انتقد مسؤول إسرائيلي رفيع فشل الحكومة الإسرائيلية بتمرير قانون توسيع الإعفاء الضريبي، وهو ما عدّه مؤشرا على قرب تفكك الائتلاف الحاكم برئاسة بنيامين نتنياهو.
وقال المسؤول لصحيفة "معاريف"، عقب إسقاط توسيع الإعفاء الضريبي على الاستيراد الشخصي حتى 150 دولاراً، إن حقيقة أن الائتلاف نفسه هو من أسقط الأمر تشير إلى أنه (الائتلاف) بات على حافة التفكك، وأن قانون التجنيد لن يمر في الهيئة العامة للكنيست".
وأضاف: "عندما يكون هناك عدد من أعضاء الكنيست يجرؤون على التصويت خلافاً لموقف الائتلاف والحكومة ورئيس الوزراء نفسه، فهذا يعني أن نهاية هذا الائتلاف قد وصلت. يوم هنا أو هناك لن يغيّر شيئاً، هذه النهاية ستأتي قريباً".
واعتبر المسؤول أنه بعد أن أسقط الائتلاف هذا القرار، لا توجد أي فرصة لتمرير قانون التجنيد في الهيئة العامة، فإذا سقط هذا القرار، فسيسقط قانون التجنيد أيضاً.
وأضاف: "أعضاء كنيست من الليكود أثبتوا لأنفسهم الليلة أنهم قادرون على الوقوف في وجه نتنياهو، وتجاهله – والانتصار عليه".
ورأى أنهم إذا فعلوا ذلك في حدث ثانوي كهذا، فسيفعلونه بالضرورة عند التصويت على قانون التجنيد، وهذا يعني أنه "في الفترة القريبة سنتجه إلى انتخابات".
وفي سياق متصل، كشف وزير التربية في حكومة الاحتلال يوآف كيش عن وجود مناقشات لتقديم موعد الانتخابات العامة الإسرائيلية إلى 1 سبتمبر/ أيلول.
وقال كيش، في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي صباح اليوم، إنّه جرت في الآونة الأخيرة مناقشات حول إمكانية تقديم موعد الانتخابات إلى الأول من سبتمبر/ أيلول.
وفي حال اتخاذ هذا القرار، فسيتم تأجيل افتتاح العام الدراسي ليوم واحد.
ويمثل تمرير قانون التجنيد معضلة أمام الحكومة الإسرائيلية، في ظل إصرار الأحزاب الحريدية الشريكة في الائتلاف على إعفاء الحريديين من التجنيد في الجيش، وهو ما تعارضه بقية الأحزاب.
