قال الملك الأردني، عبد الله الثاني، إن الأردن لن يسمح بخرق أجوائه ولن يكون ساحة حرب. لافتًا النظر إلى أن أمن المملكة وسلامة مواطنيها فوق كل اعتبار.
وأكد "عبد الله الثاني" في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، بشأن الملف الإيراني، أن الحوار والحلول السياسية هي السبيل لتجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد.
وحول القضية الفلسطينية، شدد العاهل الأردني على مواصلة العمل مع "الأشقاء" و"الشركاء الدوليين" لحماية حقوق الفلسطينيين ووقف الإجراءات الإسرائيلية التي تهدف لتغيير الوضع القائم في الضفة الغربية والقدس.
ونوه إلى ضرورة دعم جهود سوريا في الحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادة أراضيها.
محليًا، أوضح "الملك" أن الأردن يعمل على الاستفادة من علاقاته المتميزة مع دول صديقة لجذب فرص استثمارية واقتصادية وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الأردنية، ومنها دول شرق آسيا.
وتحدث عن أهمية المضي قدما في تنفيذ المشاريع الكبرى وجذب المزيد من الاستثمارات وتحسين الخدمات، بما يسهم في تحسين حياة المواطنين ورفع معدلات النمو الاقتصادي.
تصريحات الملك عبد الله الثاني وردت خلال لقاء في قصر الحسينية، اليوم، مع أعضاء مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين.
ونبه إلى أهمية دور النقابة في تعزيز المهنية الإعلامية، وضرورة أن تكون المصلحة الوطنية بوصلة الخطاب السياسي والإعلامي، خاصة في ظل الأحداث المتسارعة في المنطقة والعالم.
