حذرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان من تصاعد جديد في جرائم المستوطنين بحق الفلسطينيين بالضفة الغربية، مستغلين حالة التوتر الإقليمي والانشغال الدولي بالتطورات العسكرية الأخيرة.
وقال رئيس الهيئة الوزير مؤيد شعبان في بيان، اليوم السبت، إن دولة الاحتلال وميليشيات المستوطنين تستغل المناخ السياسي والإعلامي الراهن لتنفيذ اعتداءات ممنهجة ضد القرى والتجمعات البدوية الفلسطينية.
وأوضح أن فترات التصعيد الإقليمي غالباً ما تُستغل لتمرير سياسات ميدانية عدوانية بعيداً عن الرقابة الإعلامية. عبر تكثيف الهجمات وفرض وقائع جديدة على الأرض
وأشار إلى رصد تحركات متزايدة لمجموعات استيطانية مسلحة في محيط عدد من القرى والمناطق البدوية، في ظل تراخٍ متعمد من جيش الاحتلال الذي يوفر الحماية والغطاء لهذه الاعتداءات.
ودعا شعبان المواطنين، لا سيما في القرى والتجمعات المهددة، إلى رفع مستوى الحيطة وتعزيز التنسيق المجتمعي والإبلاغ الفوري عن أي تحركات مشبوهة، مع التأكيد على أهمية التوثيق للاعتداءات بالصور والتواريخ والشهادات.
وناشد المؤسسات الوطنية ولجان الحماية الشعبية والمجالس القروية ومؤسسات المجتمع المدني تكثيف الحضور الميداني في المناطق المستهدفة.
وحمّل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي اعتداءات تطال المدنيين الفلسطينيين، باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال والملزمة قانوناً بحماية السكان الواقعين تحت سيطرتها.
وأكد أن محاولات استغلال انشغال العالم بالتطورات الإقليمية لفرض وقائع استعمارية جديدة لن تغيّر من حقيقة أن الأرض فلسطينية.
ووثقت الهيئة تنفيذ قوات الاحتلال والمستوطنين 1872 اعتداء خلال شهر يناير الماضي، شملت تهجير 125 عائلة بدوية قسراً، ومحاولة إقامة 9 بؤر استيطانية جديدة، ومصادرة 744 دونماً، وهدم 126 منشأة.
