وثقت وزارة الزراعة الفلسطينية، اقتلاع 618 شجرة معظمها أشجار زيتون، وسرقة 100 رأس غنم، وقتل 76 أخرى، في اعتداءات إسرائيلية بمناطق متفرقة من الضفة الغربية، خلال الفترة بين 19- 27 فبراير الماضي.
وأوضحت الزراعة، في بيان لها تلقته "وكالة سند للأنباء"، أن الفترة ما بين 19 شباط ولغاية 27 شباط 2026، شهدت تصعيداً متواصلاً في الانتهاكات الإسرائيلية بحق القطاع الزراعي في محافظات الضفة الغربية، في سياق يتسم بتكثيف الضغوط الميدانية على الأرض والمزارعين على حد سواء.
وبينت أن الاعتداءات طالت الأشجار المثمرة، والمحاصيل الحقلية، والبنية التحتية الزراعية من آبار وبرك وخزانات مياه، إلى جانب عمليات التجريف والهدم ومنع الوصول، واعتداءات المستوطنين على الرعاة ومربي الثروة الحيوانية.
وأفادت أن الاعتداءات أسفرت عن اقتلاع 618 شجرة، تنوعت بين أشجار زيتون وتين وعنب وصبّار ولوزيات، وقتل وحرق 76 رأس غنم وسرقة 100 أخرى.
وأشارت إلى خسائر تقدر بأكثر من مليون دولار، نتيجة تلك الاعتداءات، التي تركزت في محافظات الخليل وبيت لحم والقدس وطوباس وقلقيلية وسلفيت، حيث سجلت بيت لحم النسبة الأكبر من حجم الخسائر.
وأكدت وزارة الزراعة أن استمرار هذه الانتهاكات يهدد مصدر رزق آلاف الأسر الزراعية، ويمس بالأمن الغذائي والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للشعب الفلسطيني.
ورأت أن الاكتفاء بالإدانة اللفظية لم يعد كافياً، بل يتطلب تحركاً دولياً وفورياً لوقف الانتهاكات، وضمان حماية المزارعين، وصون حقهم المشروع في أرضهم ومواردهم الطبيعية.
