واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، ولليوم الرابع على التوالي، فرض إغلاق شامل على قرية دير نظام شمال غرب رام الله، وسط الضفة الغربية، وتمنع الدخول والخروج منها وعزلها عن محيطها.
وقال رئيس مجلس القرية نصر مزهر إن جيش الاحتلال أغلق المدخل الرئيسي والوحيد للقرية، بعد إغلاق البوابة الحديدية المقامة عليه، منذ يوم السبت، ومنع دخول الأهالي وخروجهم من القرية.
وأشار مزهر لـ وكالة سند للأنباء إلى أن السكان باتوا يواجهون نقصًا في المواد التموينية في ظل حالة الإغلاق، بخاصة أنها تتزامن مع شهر رمضان، ويناشدون الضغط على الاحتلال لفتح البوابة.
وأوضح أن الاحتلال سبق أن أغلق مدخلين آخرين للقرية، منذ بداية حرب الإبادة على غزة، أحدهما بسواتر ترابية والأخر بحاجز عسكري دائم.
وبين أن الخطورة الأخرى تتمثل بإقامة بؤرة استيطانية على أراضي القرية، وارتكاب المستوطنين فيها اعتداءات متكررة على الأهالي، عدا عن اقتحامات الجيش المتكررة وسط القرية، واستفزاز الأهالي وترهيبهم.
وكانت قوات الاحتلال قد شددت من إجراءاتها القمعية عند مداخل المدن والبلدات، من خلال إغلاق البوابات بشكل ملحوظ، منذ اندلاع الحرب على إيران.
ولليوم الرابع على التوالي، تتواصل الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، وسط تصعيد في حدة الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت "تل أبيب" والقواعد الأمريكية في عدد من الدول العربية.
