الساعة 00:00 م
الأحد 20 سبتمبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.07 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.49 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

من المقبرة إلى الساحات.. كيف تحاول جماعات "الهيكل" فرض واقع جديد شرقي الأقصى؟

العطش كأداة تهجير صامت.. الاحتلال يمعن في تدمير شريان المياه بغزة

حرفة تواجه الحصار.. حقائب غزة تُنسج من بقايا خيام النزوح

المطران حنا: الاحتلال يُحول الأعياد إلى أداة لتطويق القدس وطمس هويتها العربية

استمرار انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى خلال رمضان

حجم الخط
الأسرى.jpg
رام الله-وكالة سند للأنباء

أكد المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل انتهاكاته بحق الأسرى الفلسطينيين داخل المعتقلات خلال شهر رمضان.

وقال المركز الحقوقي في بيان له تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم السبت، إن إفادات نقلها محامون خلال زياراتهم للأسرى أظهرت منع أداء الصلاة جماعة أو إقامة صلاة التراويح داخل الأقسام.

وأكد أن الاحتلال يمنع رفع الأذان أو الإعلان عن دخول أوقات الصلاة، ما يحرم الأسرى من معرفة توقيت الإمساك والإفطار.

وأشار إلى تعرض العديد من الأسرى لاعتداءات جسدية ولفظية لمجرد إعلان نيتهم الصيام أو مطالبتهم بالحصول على المصحف الشريف.

وأضاف أن الانتهاكات تشمل تأخير تقديم وجبات الإفطار والسحور لساعات طويلة بعد موعدها، ما يضاعف معاناة الأسرى الصائمين.

ونبه إلى أن بعض الأسرى يضطرون أحيانًا لمواصلة الصيام لأيام متتالية، نتيجة عدم توفر الطعام في الوقت المناسب.

وجاء في البيان أن "هذه الممارسات تأتي ضمن سلسلة طويلة من الإجراءات العقابية التي تنتهجها إدارة السجون بحق الأسرى الفلسطينيين".

ودعا المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، المؤسسات الدولية والحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، وضمان حق الأسرى في ممارسة شعائرهم بحرية.

من جانبها، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن سلطات الاحتلال تمتنع عن إبلاغ المعتقلين بمواعيد أذان الفجر والمغرب، ما يحرمهم من أداء فريضة الصيام والإفطار في توقيتها الصحيح.

وأكد المحامي خالد محاجنة أن الأسرى يضطرون أحيانًا لتأخير الإفطار بسبب منع إدارة السجون إنارة الأقسام، فيما شدد رئيس الهيئة العليا لشؤون الأسرى أمين شومان على أن الاحتلال يستغل الصمت الدولي لمواصلة انتهاكاته في غياب أي رقابة.

ويقدر عدد الأسرى الفلسطينيين المحتجزين لدى سلطات الاحتلال بنحو 9500 أسير، يعيشون في ظروف احتجازية مهينة تفتقر لأدنى مقومات الحياة الآدمية، مصحوبة بالتنكيل والتعذيب.