باركت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الخميس، عملية الطعن التي وقعت في "رمات غان" بتل أبيب، وعملية الدهس التي تلتها عند مفرق زعترة جنوب نابلس.
وقالت حركة حماس في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، إن العمليتين "تعكسان حالة الغضب المتصاعدة بوجه جرائم الاحتلال المتواصلة وعدوانه المستمر على أرضنا وشعبنا ومقدساتنا".
وشددت أن سياسات الاحتلال "القائمة على القمع والاستيطان والإرهاب وإغلاق وتهويد المسجد الأقصى المبارك لن تمر دون رد"، مضيفة أن الشعب الفلسطيني "قادر على إيصال رسالته ولن يصمت على جرائم الاحتلال".
وأكدت الحركة، أن استمرار عدوان الاحتلال وهجمات المستوطنين في الضفة الغربية، لن يحقق للاحتلال الأمن أو الاستقرار، بل سيزيد من حالة الغليان الشعبي ويؤدي إلى مزيد من المواجهة والتصدي.
ودعت الحركة، أبناء شعبنا في كل أماكن وجودهم إلى تعزيز حالة الوحدة الميدانية وتصعيد المقاومة بكل أشكالها، حتى انتزاع حقوق الشعب الفلسطيني وحريته.
وبعد ظهر اليوم الخميس، نفذ شاب فلسطيني، عملية طعن استهدفت عضو مجلس بلدية بني براك شرق "تل أبيب"، نفذها في "رمات غان"، في الداخل الفلسطيني المحتل 1948.
وأفادت قناة "كان" الإسرائيلية بوقوع عملية طعن في "رمات غان"، مشيرة إلى أن العملية أسفرت عن إصابة عضو في مجلس بلدية بني براك، وهو "شخصية بارزة من حزب شاس".
وقالت شرطة الاحتلال إرائيلي إنَّ منفذ عملية الطعن في "رمات غان" هو شاب فلسطيني من قرية جت في الداخل المحتل، ويبلغ من العمر(20 عاماً).
تلا ذلك، استشهاد شابين فلسطينيين على حاجز زعترة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، بعد إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على مركبتهما بدعوى تنفيذهما عملية دهس.
