فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، منزل الأسير عزمي نادر أبو هليل في حي الناموس ببلدة دورا جنوب الخليل، بعد اقتحام البلدة وتحويل المنطقة المحيطة بالمنزل إلى منطقة عسكرية مغلقة.
وأفادت مصادر محلية لمراسل "وكالة سند للأنباء"، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت وسط بلدة دورا بتعزيزات عسكرية مكثفة، وداهمت منزل عائلة الأسير تمهيداً لتفجيره.
وأكدت المصادر أن قوات الاحتلال أجبرت العائلة على إخلاء منزلها المكون من ثلاثة طوابق، قبل أن تفجر الشقة الواقعة في الطابق الثاني والتي تؤوي عشرة أفراد من العائلة.
وأضافت أن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب المبرح على نجله الأسير المحرر محمد أبو هليل، وأجبرته على تحطيم محتويات المنزل وإلقاء ما تبقى منها عبر النوافذ.
وأجبرت قوات الاحتلال 20 منزلاً مجاوراً للمنزل المستهدف بإخلائها، ما اضطر العائلات إلى مغادرة منازلها والبقاء في العراء.
وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال شرعت بالحفر في جدران المنزل وإدخال معدات خاصة بالتفجير قبل تنفيذ عملية التفجير.
وأغلقت قوات الاحتلال عدداً من الشوارع داخل البلدة عبر احتجاز مركبات المواطنين، وأبلغت أصحابها بالعودة ليلاً لاستلام مفاتيحها واستعادتها.
واعتلى قناصة الاحتلال أسطح عمارات سكنية في منطقة البئر الغربي وسط مدينة دورا، تزامناً مع انتشار مكثف للقوات في المنطقة.
ونوه "مراسل سند" إلى أن قوات الاحتلال دهمت منزل المواطن نادر أبو اهليل؛ والذي أفرغته (العائلة) بعد إخطار بالهدم بحجة مشاركة نجله عزمي في عملية إطلاق نار عام 2024 قرب بيت لحم.
ويتهم الاحتلال الأسير عزمي أبو اهليل بالمشاركة في عملية إطلاق نار في 11 كانون أول/ ديسمبر 2024، أدت لمقتل مقتل مستوطن وإصابة 5 قرب حاجز "الخضر" جنوبي مدينة بيت لحم.
