شيع مئات المواطنين الفلسطينيين، اليوم الأحد، جثمان الشهيد أمير عودة؛ والذي ارتقى أمس السبت برصاص مستوطنين هاجموا بلدة قصرة، جنوبي مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة.
وانطلق موكب تشييع الشهيد "عودة" من مشفى رفيديا الحكومي بمدينة نابلس إلى مسقط رأسه في بلدة قصرة، حيث ألقيت عليه نظرة الوداع الأخيرة من ذويه ومحبيه، قبل مواراته الثرى في مقبرة البلدة.
وردد المشيعون هتافات غاضبة ضد الاحتلال ومستوطنيه، مطالبين بالرد على جرائمهم المتكررة بحق المواطنين.
واستشهد الشاب عودة (27 عاماً) وأصيب عدد آخر، مساء اليوم السبت، برصاص المستوطنين المتطرفين خلال هجوم على بلدة قصرة، جنوبي مدينة نابلس، وإطلاق الرصاص الحي على المواطنين.
وتتعرض بلدة قصرة لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين، خاصة في منطقة "رأس العين"، في إطار محاولات متواصلة للتضييق على المواطنين والاستيلاء على أراضيهم.
وفي السياق، قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان إن المستوطنين نفذوا 192 اعتداء خلال أسبوعي الحرب والتوتر الإقليمي السائد في المنطقة.
