استشهد شاب وأصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين، مساء اليوم السبت، برصاص المستوطنين المتطرفين خلال هجوم على بلدة قصرة، جنوبي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، وإطلاق الرصاص الحي على المواطنين.
وأعلنت وزارة الصحة استشهاد الشاب أمير معتصم محمود عودة (28 عاما) متأثرا بإصابته برصاص المستوطنين في قصرة.
وقالت جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني" في تغريدات تابعتها "وكالة سند للأنباء" إن طواقمها الطبية تعاملت مع 3 إصابات بالرصاص الحي وإصابة رابعة نتيجة الاعتداء بالضرب، خلال الاعتداء على الأهالي في بلدة قصرة، قرب مدينة نابلس.
وبيّن "الهلال الأحمر" إلى أن طواقمه تعاملت مع إصابة بالرصاص الحي في الصدر لشاب (25 عاماً) مُنوهة إلى أنها في منطقة الصدر ووصفت بـ "الخطيرة جدًا". مؤكدة: "جاري إنعاش قلب ورئتين للمصاب".
وأشار إلى أن إصابة ثانية لشاب (23 عامًا) بالرصاص الحي في الركبة، وإصابة ثالثة بالرصاص الحي بالفخذ. بينما ذكرت أن طواقمها الطبية نقلت الإصابات إلى مشافي نابلس.
وفي وقت سابق من مساء اليوم، هاجم مستوطنون متطرفون، أهالي بلدة قصرة، جنوبي مدينة نابلس، وأطلقوا الرصاص الحي تجاه المواطنين خلال اعتداء استهدف منازل وممتلكات في البلدة.
وأفادت مصادر محلية، أن الهجوم تركز في المنطقة الغربية من بلدة قصرة، حيث اقتحم مستوطنون المكان وهاجموا المواطنين ومنازلهم.
وأضافت المصادر أن المستوطنين أطلقوا الرصاص الحي بشكل مباشر تجاه الشبان الذين حاولوا التصدي لهم والدفاع عن ممتلكاتهم.
وأشارت إلى أن الاعتداء جرى تحت حماية قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي التي تواجدت في المنطقة خلال الهجوم.
ووثقت مقاطع فيديو متداولة في اليوم ذاته اعتداء مستوطنين بالضرب المبرح على أحد الشبان في قصرة.
وتتعرض بلدة قصرة لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين، خاصة في منطقة "رأس العين"، في إطار محاولات متواصلة للتضييق على المواطنين والاستيلاء على أراضيهم.
وفي السياق، قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان إن المستوطنين نفذوا 192 اعتداء خلال أسبوعي الحرب والتوتر الإقليمي السائد في المنطقة.
