"العاروري": حراك حول صفقة تبادل ولقاء قريب مع الجهاد

حجم الخط
صالح العاروري
غزة-وكالة سند للأنباء

كشف نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، عن اتصالات وحراكات حدثت مؤخرا بشأن صفقة تبادل أسرى مع الاحتلال الإسرائيلي مقابل جنوده المفقودين في غزة منذ عام 2014.

وقال العاروري في لقاء مع فضائية الأقصى، مساء الثلاثاء، إن حماس لم تلمس جدية لدى حكومة الاحتلال للوصول إلى صفقة تبادل.

وأكد أن  حركة حماس تصر على الإفراج عن الأسرى المحررين بصفقة شاليط الذين أعيد اعتقالهم مرة أخرى في الضفة الغربية، قبل الحديث عن صفقة تبادل جديدة.

وفيما يتعلق بالمعتقلين الفلسطينيين في السعودية، أكد العاروري أن السعودية لم تقدم أي دليل على مخالفة المعتقلين الفلسطينيين في سجونها لقوانينها أو الإساءة لها بالقول والفعل.

وعبر عن أمله في " إنهاء الملف سريعاً خاصة أنه يضر بسمعة المملكة"

وقبل شهرين، قالت حماس في بيان لها إن جهاز مباحث أمن الدولة السعودي اعتقل العشرات من الفلسطينيين المقيمين ، بينهم القيادي في الحركة  محمد صالح الخضري (أبو هاني، 81 عاما)، المقيم في جدّة منذ نحو ثلاثة عقود، ونجله هاني.

وذكر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الانسان ومقره جنيف ، أنه حصل على أسماء 60 معتقلا.

 فيما تشير تقديرات داخل الجالية الفلسطينية في السعودية الى أن العدد يفوق ذلك بكثير.

العلاقة مع الجهاد الإسلامي

وفي موضوع آخر، قال العاروري، إن لقاء يعقد قريبا يجمع قيادتي حماس والجهاد الإسلامي، مؤكدا "أن العلاقة بين الحركتين استراتيجية "ونثق في حرص حركة الجهاد الاسلامي على مصلحة شعبنا".

وأضاف "شراكتنا مع الجهاد الإسلامي بالنسبة لنا حياة او موت فهي مرتبطة بالمقاومة ومستقبلها".

وشدد أنه لا يوجد ثورة في العالم وصلت لأهدافها دون وحدة في الموقف والميدان، مبينا أن الغرفة المشتركة إنجاز يجب المراكمة عليه.

وتابع "حماس قدمت العون العسكري والفني لكافة فصائل المقاومة، ومستعدون لدعم أي قوة عسكرية تقاوم الاحتلال".

الانتخابات

فيما يتعلق بالانتخابات، أوضح العاروري أن الحركة تنتظر وصول رئيس لجنة الانتخابات حنا ناصر، إلى غزة لتسليمه رد حماس المكتوب على رسالة الرئيس أبو مازن.

وحسب نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، فقد تم الاتفاق مع الفصائل على جملة محددات لإجراء الانتخابات أهمها، أن تجرى في القدس، وتوفر لها أجواء الحرية والمناخ الايجابي، واستعادة حقوق النواب الحاليين المادية والمعنوية.

واستدرك "ما زالت السلطة تمارس القمع والكبت والملاحقة حتى يومنا هذا".

وجدد تأكيد حماس على أن "وقف الاعتقالات والملاحقة والتعذيب وتهيئة الأجواء الإيجابية ضرورات مهمة تسبق أي عملية انتخابية".

ووافقت حماس والفصائل على إجراء الانتخابات التشريعية أولا، يتبعها الرئاسية بفارق زمني لا يزيد عن ثلاثة أشهر، كما وافق الجميع على أن يصدر الرئيس مرسوم الانتخابات يعقبه اجتماع للفصائل لبحث التفاصيل.

وندد العاروري بتصريحات وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو فيما يتعلق بشرعية المستوطنات.

وبين أن تصريحاته  تؤكد على أن الولايات المتحدة شريك أساسي في الاحتلال، وتضرب بعرض الحائط كل قرارات العالم.

وقال "لا شرعية لمستوطنات الضفة الغربية ولا لتل أبيب".

وحيّا العاروري الصحفي المصور معاذ عمارنة الذي فقد عينه اليسرى جراء إصابته بطلق ناري إسرائيلي الجمعة، وشهد تضامنا واسعا معه وتنديدا بالجريمة الإسرائيلية.

وتوجه إلى معاذ قائلا "أنت خير شاهد على جرائم الاحتلال وستبقى كاميرتك هاجس يلاحق الاحتلال".