الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
17° القدس
15° رام الله
16° الخليل
22° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

ترجمة خاصة إغلاق المسجد الأقصى ينذر بفصل جديد مظلم للفلسطينيين

حجم الخط
لاقصى.webp
غزة- وكالة سند للأنباء (ترجمة خاصة)

فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاقاً كاملاً على المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، في خطوة غير مسبوقة منذ احتلال القدس الشرقية عام 1967، مستغلة تصاعد الحرب الإقليمية ذريعة لفرض قيود مشددة على الفلسطينيين ومنعهم من الوصول إلى أحد أهم مقدساتهم الدينية.

وقد حوّلت الإجراءات الإسرائيلية البلدة القديمة في القدس المحتلة إلى منطقة شبه خالية، حيث أُغلقت الأسواق والمحال التجارية، وانتشرت قوات الشرطة على مداخل المسجد الأقصى، ومنعت المصلين من دخوله، ما اضطرهم إلى أداء الصلاة في الشوارع والطرقات المحيطة.

وامتدت القيود لتشمل إغلاق معظم مداخل البلدة القديمة، مع فرض إجراءات تفتيش مشددة، والسماح بالدخول فقط لسكان المنطقة، في وقت بقيت فيه الحياة الطبيعية مستمرة في الأحياء الإسرائيلية من المدينة، بما في ذلك فتح المطاعم وأماكن العبادة اليهودية، ما يعكس ازدواجية واضحة في تطبيق الإجراءات.

تقليص الوجود الفلسطيني في الأقصى

زعمت سلطات الاحتلال أن هذه الخطوة باعتبارات “الأمن والسلامة” على خلفية الحرب، إلا أن الوقائع الميدانية تشير إلى أن الهدف يتجاوز الإجراءات المؤقتة، نحو فرض واقع جديد يقوم على تقليص الوجود الفلسطيني في المسجد الأقصى وإحكام السيطرة عليه.

ويُعد هذا الإغلاق سابقة خطيرة، إذ حُرم الفلسطينيون لأول مرة من أداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى طوال شهر رمضان، وهو ما يمثل تحولاً نوعياً في سياسة القيود التي اعتادوا عليها، والتي كانت تسمح سابقاً بدخول أعداد محدودة حتى في أشد الظروف.

وتتزايد المخاوف من أن يكون هذا الإجراء مقدمة لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، على غرار ما حدث في المسجد الإبراهيمي في الخليل، حيث جرى تقسيمه زمانياً ومكانياً بعد مجزرة عام 1994، بما أتاح سيطرة إسرائيلية أوسع على الموقع.

يرى مراقبون أن دولة الاحتلال تستغل الظروف الإقليمية لتسريع خطواتها على الأرض، عبر إفراغ المسجد من المصلين وفرض سيطرة فعلية عليه، في إطار سياسة طويلة الأمد تهدف إلى تغيير طابعه الديني والسياسي.

استهداف الحقوق الدينية

حذرت دائرة الأوقاف الإسلامية من تداعيات استمرار الإغلاق، مؤكدة أن هذه الإجراءات قد تؤدي إلى تصاعد التوتر والغضب الشعبي، في ظل الشعور المتزايد لدى الفلسطينيين باستهداف حقوقهم الدينية بشكل مباشر.

وأكد ناشطون مقدسيون أن مبررات “السلامة العامة” لا تستند إلى واقع فعلي، مشيرين إلى أن السلطات الإسرائيلية لا توفر أي إجراءات حماية للفلسطينيين، وأن الهدف الحقيقي هو تقليص وجودهم في المسجد ومنعهم من ممارسة شعائرهم، خاصة في شهر رمضان.

ولم تقتصر تداعيات الإغلاق على الجانب الديني، بل امتدت إلى الأوضاع الاقتصادية، حيث أُجبر التجار على إغلاق محالهم، وتعرض بعضهم لغرامات مالية، ما أدى إلى شلل شبه كامل في الحركة التجارية داخل البلدة القديمة، التي تعتمد بشكل أساسي على موسم رمضان.

وتشير هذه التطورات إلى انتقال السياسة الإسرائيلية من فرض قيود جزئية إلى إجراءات شاملة تمس جوهر الوجود الفلسطيني في القدس، في وقت تتراجع فيه فرص الحفاظ على الوضع التاريخي القائم في المسجد الأقصى.

ويعكس إغلاق المسجد الأقصى توجهاً متصاعداً نحو فرض وقائع جديدة بالقوة، مستفيداً من الانشغال الدولي بالحرب الإقليمية، ما ينذر بمرحلة أكثر خطورة على مستقبل القدس وهويتها، ويضع الفلسطينيين أمام تحديات غير مسبوقة تمس حقوقهم الدينية والوطنية.

 

لقراءة نص التقرير كاملا على موقع ميدل إيست آي أضغط هنا