توعد الحرس الثوري في الجمهورية الإسلامية "إيران"، الولايات المتحدة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي بظروف قتال صعبة في المرحلة المقبلة.
وقال الحرس الثوري في بيان صحفي له اليوم السبت، إن القيادات الاستخبارية والعملياتية أدخلت تكتيكات هجومية جديدة وأنظمة أكثر تطوراً إلى ساحة المعركة.
وأوضح أن تلك "التكتيكات" أُدخلت بعد رصد وتحليل دقيق لنقاط ضعف العدو خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من الحرب.
وشدد على أن "ظروف القتال ستزداد صعوبة وضيقاً على العدو في المرحلة المقبلة".
وأعلن الحرس الثوري أن قواته نفّذت، في الساعات الأولى من العام الجديد، أولى الضربات القوية ضمن الموجة الـ 71 من عملية "الوعد الصادق 4"؛ وذلك بشعار "يا صاحب الزمان".
وبيّن أن تلك الموجة استهدف مواقع "للكيان الصهيوني" والقوات الأمريكية بمناسبة عيدي الفطر والنوروز.
وجاء في البيان: "وفي عملية سريعة ومكثفة تلت الموجة السابقة مباشرة، تعرّضت تل أبيب ومناطق في ريشون لتسيون داخل الأراضي المحتلة لقصف باستخدام صواريخ دقيقة وثقيلة من طراز عماد وقدر متعددة الرؤوس، إضافة إلى طائرات مسيّرة هجومية".
واستُهدفت، في ذات الموجة وفق بيان الحرس الثوري، مواقع أخرى ضمن بنك أهداف القوة الجوفضائية للحرس، بينها قواعد أمريكية في "علي السالم"، "الخرج"، فيكتوريا؛ باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ ثقيلة ضمن مسار تصاعدي للضغط العسكري.
يأتي هذا الخطاب في وقت أعلنت فيه "إسرائيل" عن عملية عسكرية واسعة ضد إيران أطلقت عليها اسم "زئير الأسد"، وسط تقارير عن مقتل قادة رفيعين في الحرس الثوري وتضرر منشآت حيوية إيرانية نتيجة الغارات المشتركة.
