أدانت رئاسة السلطة الفلسطينية، اليوم الأحد، بشدة، الهجمات التي تنفذها مجموعات من المستوطنين بحق القرى والتجمعات والمخيمات في الضفة الغربية المحتلة.
وأكدت الرئاسة في تصريح صحفي اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء" اليوم، أن ما يجري من اعتداءات، بما يشمل القتل وحرق الممتلكات وأعمال العنف، يتم بشكل منظم وتحت حماية قوات الاحتلال وبدعم من الحكومة الإسرائيلية.
وأوردت أن هذه الاعتداءات "تمثل تصعيدًا خطيرًا". مُحملة حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عنه.
وشددت على أهمية تعزيز صمود المواطنين وتفعيل لجان الحماية الشعبية. منوهة إلى ضرورة تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه الوطنية.
وجاء في البيان: "الشعب الفلسطيني سيبقى ثابتًا على أرضه، متمسكًا بحقوقه الوطنية المشروعة، رغم كل أنواع الإرهاب والقتل التي يتعرض لها من قبل الاحتلال ومستوطنيه الإرهابيين".
واستطردت: "لن يتحقق الأمن والاستقرار في المنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية والقانون الدولي".
وثمّن بيان الرئاسة الفلسطينية، الموقف الدولي المتمثل في البيان المشترك الصادر عن عدد من الدول الأوروبية وكندا، الذي أدان تصاعد عنف المستوطنين والانتهاكات بحق الفلسطينيين.
واعتبر أن هذه المواقف "خطوة مهمة" يجب أن يتبعها مواقف عملية وجدية من قبل المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات عملية لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها، وتوفير الحماية لشعبنا الأعزل.
ووثق مركز معلومات فلسطين "معطى"، 18,595 اعتداءً إسرائيليًّا في الضفة الغربية، منذ بداية العام 2026، أسفرت عن 34 شهيدًا ومئات المصابين.
ووفق المركز، فقد ارتكب جيش الاحتلال والمستوطنون منذ بداية عالم 2026 الجاري، أكثر من 18 ألفًا و595 اعتداء، أدت إلى ارتقاء 34 شهيداً وإصابة 616 بجروح متفاوتة.
ووثق تنفيذ قوات الاحتلال لـ 3,384 عملية اقتحام استهدفت مختلف مدن وقرى الضفة، أسفرت عن اعتقال 1,115 مواطناً، بالإضافة إلى تسجيل 449 حالة استيلاء مباشر على منازل وممتلكات فلسطينية، في إطار مساعي السيطرة المكانية والإحلال.
