أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، معظم الحواجز والبوابات العسكرية المحيطة بمدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، ما تسبب بأزمة خانقة وأعاق حركة المواطنين بشكل واسع وكبير.
وأفادت مصادر محلية، أنَّ قوات الاحتلال شددت إجراءاتها العسكرية في محيط مدينة نابلس، بإغلاق معظم الحواجز المحيطة بالمدينة، باستثناء حاجزي الـ 17 والمربعة، اللذين يشهدان أزمة سير خانقة نتيجة الاكتظاظ الشديد.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أغلقت كذلك البوابات الحديدية المقامة على مداخل القرى والبلدات في المحافظة، ما أدى إلى عزل العديد من التجمعات السكانية وتقييد حركة التنقل بينها
وواجه المرضى صعوبات في الوصول إلى المستشفيات والمراكز الطبية، كما تسبب ذلك بازدحام مروري طويل على الحواجز المفتوحة.
ويأتي هذا التشديد في ظل تصاعد الإجراءات العسكرية في الضفة الغربية، والتي تتكرر بشكل يومي، وتشمل إغلاقات وحواجز مفاجئة، ما يزيد من معاناة المواطنين ويقيّد حياتهم اليومية.
ووفق مسح أجراه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، فقد أُقيم 36 عائقًا جديدًا للتنقل خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري.
وأوضح المكتب الأممي أن هذه الحواجز "تزيد من عرقلة قدرة الفلسطينيين على الوصول إلى الخدمات الأساسية وأماكن عملهم"، مشيرًا إلى أن "إجمالي بوابات الطرق، المفتوحة أو المغلقة، في شتى أنحاء الضفة الغربية يبلغ 288 بوابة، تُشكّل ثلث عوائق التنقل، ويُغلق 60% منها بشكل متكرر".
