أفادت معطيات طبية رسمية، بأن حصيلة ضحايا العدوان العسكري الإسرائيلي المستمر منذ 2 آذار/ مارس الجاري على لبنان، قد ارتفعت إلى 1029 شهيدًا و2786 جريحًا.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان صحفي لها اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء" اليوم الأحد، إن هذه الأرقام تعكس تصاعدا خطيرا في أعداد الضحايا، في ظل استمرار الغارات والاستهدافات الإسرائيلية التي تطال مناطق متفرقة من مناطق جنوب لبنان.
ويتواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان لليوم الـ 20 على التوالي، تزامنًا مع عمليات قصف واستهداف جوي ومدفعي للمنشآت والمواقع والمباني المدنية في الجمهورية؛ لا سيما مناطق الجنوب والعاصمة "بيروت".
من جانبه، ندد الرئيس جوزيف عون، باستهداف الاحتلال للبنى التحتية والمنشآت الحيوية في جنوب لبنان وتدميرها، ولا سيما جسر القاسمية على نهر الليطاني وغيره من الجسور.
واعتبر أن استهداف جسور نهر الليطاني، الشريان الحيوي لحركة المدنيين، "يعد محاولة لقطع التواصل الجغرافي بين منطقة جنوب الليطاني وسائر الأراضي اللبنانية ويعيق وصول المساعدات الإنسانية".
وأكمل: "ويندرج ذلك ضمن مخططات مشبوهة لإقامة منطقة عازلة، وتثبيت واقع الاحتلال، والسعي إلى التوسع الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية".
واعتبر الرئيس اللبناني أن هذه الاعتداءات تشكل تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا لسيادة لبنان، وتعتبر مقدمة لغزو بري طالما حذر لبنان عبر القنوات الدبلوماسية من الانجرار إليه.
ورأى أن التصعيد الإسرائيلي "يعكس جنوحا خطيرا نحو التدمير الممنهج للبنى التحتية والمرافق المدنية والمناطق السكنية في القرى اللبنانية، بما يرقى إلى سياسة عقاب جماعي بحق المدنيين".
وأردف: "وهو أمر مرفوض ومدان وغير مبرر ويخالف صراحة قواعد القانون الدولي الإنساني التي تحظر استهداف المدنيين ومرافقهم الأساسية".
ودعا "عون"، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم واتخاذ إجراءات فورية لـ "ردع إسرائيل" عن تنفيذ هذا الهجوم. مؤكدًا: "الاستمرار بالصمت أو التقاعس يشجع على التمادي في الانتهاكات ويقوض مصداقية المجتمع الدولي".
