أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية أنَّ الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق التهدئة في قطاع غزة، تُعبر عن الوجه الدموي الحقيقي لاستمرار الإبادة وتعميق الكارثة الإنسانية التي يعاني منها أهالي القطاع.
وأدانت "فصائل المقاومة" في تصريح صحفي لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الإثنين، القصف على مخيم النصيرات أمس الأحد، والذي استهدف الشرطة الفلسطينية المدنية وارتقى إثره ثلاثة شهداء.
وقالت إن "إسرائيل" تسعى من مواصلة إجرامها إلى بث الفوضى وإشاعة أجواء الخوف وعدم الأمان والاستقرار.
وأضافت أنَّ استمرار الاحتلال خرق الاتفاق سياسة إسرائيلية مفضوحة للتخلص من كل التزاماته من اتفاق وقف إطلاق والنار.
وشددت فصائل المقاومة على ضرورة التحرك الحقيقي والفاعل عاجلاً من الوسطاء والضامنين لوقف إطلاق النار؛ لإلزام الاحتلال بالاتفاق ووقف جرائمه وعمليات الاستهداف المتكررة للمدنيين الأبرياء وللمؤسسات المدنية في القطاع.
وأعلنت عن تضامنها الكامل مع الشرطة الفلسطينية ووزارة الداخلية في غزة أمام الهجمة الفاشية الشرسة التي يتعرضون لها من قبل العدو الإسرائيلي.
واستشهد أمس الأحد ثلاثة شهداء في قصف إسرائيلي استهدف مركبة للشرطة الفلسطينية قرب دوار "أبو صرار" في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، بعد أقل من أسبوع على مجزرة مماثلة أسفرت عن ارتقاء 9 من عناصر الشرطة ومرافقيهم في منطقة الزوايدة.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ ساعات فجر اليوم الإثنين، استهداف المدنيين في قطاع غزة وخرق اتفاق وقف إطلاق النار رغم الإعلان عن "الهدنة الهشة" في أكتوبر 2025.
ومنذ بداية العدوان على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ارتفع عدد الشهداء إلى أكثر 72,253 شهيداً، بينما بلغ إجمالي عدد المصابين 171,912 إصابة، وفق آخر إحصائية لوزارة الصحة.
