أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أنَّ المستوطنات الإسرائيلية والبنى التحتية المرتبطة بها "لا تملك أي شرعية قانونية"، مشددا أنها تشكل انتهاكا واضحًا للقانون الدولي، بما في ذلك قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
ونقل المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي في المقر الأممي بنيويورك، الليلة الماضية، إدانة "غوتيريش" للهجمات الأخيرة التي نفذها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية، ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وأشار "دوجاريك" نقلاً عن الأمين العام، إلى أنَّ "الهجمات المتصاعدة أسفرت عن قتلى وجرحى وأضرار جسيمة، مبينا أن مثل هذه الهجمات تتسبب أحيانا في تهجير مجتمعات بأكملها".
ووصف "غوتيريش" وفقاً للمتحدث باسمه، الوضع الحالي في الضفة الغربية بأنه وصل إلى "أبعاد مقلقة"، داعياً إلى تهدئة فورية للوضع القائم، ووقف الهجمات ضد المدنيين وممتلكاتهم، واتخاذ تدابير ملموسة لعكس الاتجاه الحالي في المنطقة.
وتصاعدت اعتداءات المستوطنين المتكررة وجولاتهم الاستفزازية في تجمعات وقرى الضفة الغربية بشكل ملحوظ، والتي تتم بحماية جيش الاحتلال، والتي طالت حرق منازل ومركبات وممتلكات وهجوم متصاعد على المنازل والأراضي الفلسطينية.
وسُجل خلال فبراير/ شباط الماضي نحو 1965 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون، تنوعت بين الاعتداءات الجسدية، واقتلاع الأشجار، وحرق الأراضي، والاستيلاء على الممتلكات، وهدم المنازل والمنشآت.
