اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، ثلاثة صحفيين بغارة جوية استهدفت مركبة تقل إعلاميين على طريق جزين في جنوبي لبنان، ضمن التصعيد العسكري المستمر في المنطقة.
وأفادت مصادر إعلامية لبنانية، وشبكة "الميادين"، بأن الغارة الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد المراسلة فاطمة فتوني والمصوّر الإعلامي محمد فتوني (من الميادين)، والصحفي علي شعيب (من قناة المنار)، إثر غارة استهدفت مركبتهم على طريق جزين جنوبي لبنان.

من جهته أشار مصدر أمني إسرائيلي نقلته القناة "12" الإسرائيلية، إلى أن الهدف من الهجوم كان أحد الإعلاميين العاملين مع قناة المنار.
ونشر جيش الاحتلال تصويرًا جويًا لقصف مركبة الصحفيين في جنوب لبنان. بينما صرح الناطق باسم الجيش: "تمكنا من اغتيال الصحفي علي حسن شعيب". زاعمًا أنه "عنصر في وحدة الاستخبارات التابعة لقوة الرضوان في حزب الله".

وذكرت التقارير أن الاستهداف طال سيارة كانت تقل صحفيين أثناء تغطيتهم الميدانية، ما أدى إلى وقوع شهداء في صفوف الطاقم الإعلامي.
من جانبها أدانت نقابة محرري الصحافة اللبنانية استهداف الصحفيين، واعتبرته جريمة موصوفة تشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية والإنسانية.
وأكدت النقابة في بيان لها أن هذا الاستهداف يعكس الطبيعة العدائية لـ"إسرائيل" تجاه لبنان، محمّلةً إياها المسؤولية الكاملة عن سلامة الإعلاميين، ومشددة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها.
ويأتي هذا الهجوم في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على لبنان لليوم السادس والعشرين على التوالي، عبر غارات جوية تستهدف مناطق متفرقة، بالتزامن مع محاولات توغل بري في الجنوب.
ووفق أحدث بيانات وزارة الصحة اللبنانية، أسفر التصعيد العسكري منذ 2 مارس/آذار الجاري عن استشهاد 1142 شخصًا وإصابة 3315 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
