أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن استشهاد الأسير الجريح مروان فتحي حرز الله، من مخيم العين في نابلس داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، "جريمة جديدة تضاف إلى سجل الإهمال الطبي المتعمد والقتل البطيء بحق الأسرى".
ونعت الحركة في بيان لها تلقته "وكالة سند للأنباء"، مساء اليوم السبت، الشهيد "حرز الله" وكافة شهداء الحركة الأسيرة، محذّرة من "حجم الجرائم الوحشية التي تمارسها إدارة السجون بحق الأسرى، من حرمانهم العلاج إلى ظروف الاعتقال القاسية".
واعتبرت الحركة، أن ذلك يأتي ضمن "سياسة ممنهجة تهدف إلى كسر إرادة الأسرى والتنكيل بهم وصولاً لتصفيتهم جسديًا".
وحملت "حماس" الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، وعن تداعيات استمرار هذه الانتهاكات التي قالت إنها تهدد حياة مئات الأسرى المرضى والجرحى داخل السجون، وتشكل "تجاوزًا لكل المواثيق الدولية والإنسانية".
ودعت الحركة أبناء الشعب الفلسطيني إلى تصعيد الفعاليات المساندة للأسرى، وإبقاء قضيتهم حاضرة في مختلف الساحات، كما دعت المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى ممارسة الضغط على الاحتلال، وإسناد الأسرى في ظل ما وصفته بـ"الانتهاكات المتصاعدة" بحقهم.
وأعلنت هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، مساء اليوم السبت، استشهاد أسير من مدينة نابلس في سجن "مجدو" الإسرائيلي.
وقالت الهيئة ونادي الأسير في بيان أولي مقتضب تلقته "وكالة سند للأنباء"، أن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتهما باستشهاد الأسير والجريح مروان فتحي حسين حرز الله، من نابلس، في سجن "مجدو" اليوم.
وبينت مؤسسات الأسرى، أن الأسير حرز الله معتقل منذ الـ 8 من يناير/ كانون الثاني 2026، ولا يزال موقوفًا على خلفية ما يدعيه الاحتلال "بالتحريض".
