شارك مئات السوريون اليوم الأربعاء، في مظاهرات شعبية بمختلف المحافظات السورية؛ رفضاً لإقرار الكنيست الإسرائيلي قانون "إعدام الأسرى" الفلسطينيين.
وخرج مئات المتظاهرين في مخيم "اليرموك" جنوبي دمشق، كما خرجت مظاهرات أخرى في مخيمات "سبينة"، "دنون"، "جرمانا"، و"الحسينية".
وشارك العشرات في ساحة "سعد الله الجابري" في مدينة حلب، شمالي سوريا، في جين خرجت مظاهرة أخرى في جامعة "حلب".
وحمل المتظاهرون لافتات تدعو إلى نصرة الفلسطينيين والوقوف إلى جانبهم وإيقاف القرار الإسرائيلي، كما نددوا بما وصفوها بـ "القرارات الجائرة والانتهاكات المستمرة” بحق الأسرى.
وذكَّر المشاركون بالروابط الدينية والقومية بين السوريين والفلسطينيين، مشيرين إلى قدسية المسجد الأقصى لدى المسلمين والعرب.
وشهدت مدينة "طفس" غرب محافظة درعا السورية مظاهرة حاشدة؛ دعماً للشعب الفلسطيني وتنديدًا بإقرار الاحتلال لقانون إعدام الأسرى.
بدوره، أبرق المتحدث باسم كتائب القسام الجناح العسكري حركة حماس، "أبو عبيدة"، بالتحية من قطاع غزة العزة، ومن بيت المقدس وأكنافه، إلى شعب سوريا.
وأشاد "أبو عبيدة" بالمظاهرات الداعمة للأسرى والفلسطينيين والتي هتفت للمقاومة، قائلاً: "وصلنا صوتكم، ونحن نفخر بكم، وآمالنا معقودةٌ بعد الله عليكم وعلى كل الأحرار، ونثق بأنّ جماهير أمتنا ستلتحم يوماً وتشُقُّ طريقَها لتحرير المسرى والأسرى".
وفي الـ 30 من آذار/ مارس 2026، صادق الكنيست الإسرائيلي، بالقراءة الثانية والثالثة "النهائية" على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين "شنقاً" في سجون الاحتلال، في نقطة تحول خطيرة بمسار التعامل مع قضية الأسرى.
وأثارت المصادقة بالقراءة النهائية على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، حالة غضبٍ فلسطيني وفصائلي واسع، فيما عمَّ الإضراب الشامل مناطق واسعة في الضفة الغربية، وسط التأكيد على مواصلة "إسرائيل" الضرب بالقوانين والمواثيق الدولية عرض الحائط، في ظل صمت عربي ودولي.
ورأى مختصون أنَّ إقرار قانون الإعدام بحق المعتقلين الفلسطينيين "يمثل تصعيداً فاشياً غير مسبوق، وتحدياً صارخاً للمجتمع الدولي ولكل المنظومة القانونية الدولية، وفي مقدمتها اتفاقيات جنيف".
