أعلن فريق "تحدي الخير" التابع لمركز "مرسال الشبابي" إطلاق جائزة "محمد البردويل" للعمل الإنساني، تزامنًا مع الذكرى الأولى لاستشهاد مؤسس الفريق، وذلك خلال حفل حضرته شخصيات وطنية واعتبارية ومؤسساتية.
وقال رئيس اللجنة التحضيرية للجائزة، عز الدين المصري، اليوم الخميس، إن الجائزة لا تهدف فقط إلى إحياء ذكرى الشهيد محمد البردويل، بل تسعى إلى تحفيز المؤسسات الشبابية والفرق التطوعية والمبادرات الفردية لتعزيز العمل الإنساني في المجتمع الفلسطيني
وأكد المصري أن الجائزة تُعد الأولى من نوعها على المستوى الفلسطيني، وستُمنح بشكل سنوي، مع طموح لتدويلها مستقبلًا لتصبح منصة عربية ودولية رائدة في مجال العمل الإنساني.

وأوضح أن الجائزة في دورتها الأولى تستهدف ثلاث فئات رئيسية تشمل المراكز الشبابية، والفرق التطوعية، والمبادرات الفردية.
ولفت إلى أن اللجنة التحضيرية وضعت معايير وشروطًا محددة لكل فئة تم نشرها عبر الموقع الإلكتروني الخاص بالجائزة.
وفي كلمة أصدقاء الشهيد، أكد الناشط الإعلامي محمود العامودي أن محمد البردويل كرّس حياته لخدمة الناس والعمل الخيري.

وكشف العامودي عن إطلاق منحة "محمد البردويل لطلبة الجامعات""، والتي تستهدف في مرحلتها الأولى 500 طالب جامعي، بواقع 200 دولار لكل طالب، في خطوة تهدف إلى دعم الطلبة وتعزيز صمودهم.
من جهته، قال الصحفي وسام البردويل، شقيق الشهيد، إن محمد البردويل نشأ على قيم الخير والعطاء، مؤكدًا أن ما زرعه من عمل إنساني سيبقى ممتدًا رغم رحيله
وأشار إلى أن الشهيد ترك خلفه إرثًا من المبادرات وفريقًا يسير على نهجه، معربًا عن تقديره لجهود فريق "تحدي الخير" في مواصلة رسالته الإنسانية وخدمة المجتمع في ظل الظروف الصعبة.


