أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان "حزب الله"، منذ ساعات فجر اليوم الخميس، عن تنفيذ سلسلة هجمات بصواريخ وطائرات مُسيرة استهدفت الجنوب اللبناني والمدن الفلسطينية المحتلة، مُسفرة عن إصابات في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وبحسب بيانات صادرة عن الحزب، اليوم، فإن هذه الهجمات تأتي "دفاعًا عن لبنان وشعبه" في ظل تواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ 2 مارس/ آذار الجاري.
وأوضحت المقاومة أنها استهدفت بالصواريخ تجمّعًا لجنود جيش الاحتلال الإسرائيليّ في موقع رأس الناقورة، كذلك استهداف مستوطنة" شلومي"، ومستوطنات شمال فلسطين المحتلة.
واستهدف "حزب الله" بنى تحتيّة تتبع لجيش الاحتلال في الكريوت شمال مدينة حيفا المحتلّة بصليةٍ صاروخيّة، إضافة لاستهداف تجمّعات لجنود وآليات الاحتلال في بلدتي رشاف وبيت ليف.
ورصدت المقاومة قوّةٍ من جنود جيش الاحتلال تمركزت داخل أحد المنازل في بلدة البيّاضة، حيث تم استهدافها بمُحلّقة انقضاضيّة، محققين إصابات مباشرة.
وحقق" حزب الله" إصابات مباشرة بعد استهدافه دبابة ميركافا شرق معتقل الخيام، واستهداف تجمعين لجيش الاحتلال بمنزلين في بلدة الطيبة.
وطالت الاستهدافات مروحية إسرائيلية في أجواء بلدة رامية الحدودية بصاروخ أرض جو، وأجبروها على التراجع.
ومؤخرًا، تصاعدت انتقادات عائلات جنود في جيش الاحتلال، لقيادتهم السياسية والعسكرية، محذرين من المخاطر التي يواجهها أبناؤهم في جنوب لبنان، في ظل بنقص الدعم العسكري.
ووجّه أهالي جنود في لواء "ناحال" رسالة إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير جيشه يسرائيل كاتس، دعوا فيها إلى إعادة النظر في استمرار نشر أبنائهم في جنوب لبنان.
وأشاروا إلى أن من بين أهداف العمليات العسكرية في لبنان دفع حزب الله إلى توجيه نيرانه نحو القوات الإسرائيلية بدلاً من المستوطنات الشمالية.
