شدد وزير الصحة في الحكومة الفلسطينية، ماجد أبو رمضان، أن سبب الكارثة في قطاع غزة هو استمرار القتل والحرب على غزة والمواطنين الآمنين في القطاع.
وقال "أبو رمضان" في تصريحات صحفية إذاعية تابعتها "وكالة سند للأنباء"، اليوم السبت، إن القتل مُستمر في قطاع غزة بالرغم من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منذ الـ 10 من أكتوبر 2025 الماضي.
وأضاف: "لم نجد على أرض الواقع توقفًا كاملًا للقتل في قطاع غزة، هناك قتل يوميًا وقد يتعدى العشرات في يوم واحد".
وأردف: "هذا يؤدي إلى عدم الشعور بالأمن، ولا يسمح بتنفيذ أي مشروع يُساهم في تحسين الحياة اليومية للمواطنين، وهناك أيضًا الحصار الجائر الذي يمنع الدواء والغذاء؛ حتى أبسط الأدوية".
ونبه وزير الصحة إلى أن انتشار الجرذان في قطاع غزة يعود إلى الركام الرهيب في القطاع وعدم القدرة على التعامل معه، أو حتى استخراج الجثث من أسفله؛ هذا يُسبب انتشار القوارض بمختلف أنواعها.
وأوضح أن خطر القوارض لا يشمل فقط الاعتداء المباشر على الأطفال، ولكن أيضًا نقل الأمراض. متابعًا: "بعض هذه الأمراض هو خطير للغاية مما يُنذر بكارثة وشيكة وخاصة للأطفال".
ودعا الوزير الفلسطيني، المنظمات الدولية والإغاثية لوقف إطلاق النار، أولًا، ومن ثم توفير الغذاء والدواء، وإزالة الركام من قطاع غزة بأسرع وقت ممكن، وإتاحة مساكن أفضل للنازحين واللاجئين بالقطاع.
ولفت النظر إلى أن وزارة الصحة تقوم بـ "أقصى ما تستطيع" بما يخص قطاع غزة في ظل الحصار وعدم القدرة على التواجد والاتصال لخدمة المواطنين وتقديم العون لهم في ظل الظروف المعيشية الصعبة بسبب الحرب.
وجدد الوزير "أبو مضان" التأكيد على أن المشكلة الأساسية تكمن في مواصلة القتل واستمرار تواجد مليارات الأطنان من الركام في قطاع غزة؛ "وهذا خارج عن نطاق عمل وزارة الصحة". مطالبًا بـ "تكاتف" جميع الجهات وإزالة الركام وإعادة المياه النظيفة والكهرباء والصرف الصحي والخدمات الأساسية.
وطالب إلى إدخال اللجنة الإدارية إلى قطاع غزة وتمكينها من العمل لخدمة المواطنين. مُعبرًا عن أمله بدخول وقف إطلاق النار مرحلته الثانية "لكي يتم إنقاذ ما تبقى من غزة".
وأكمل: "الاحتلال يمنع إدخال العديد من المستلزمات الطبية والأدوية تحت اسم وزارة الصحة الفلسطينية لذلك نقوم بالتعاون مع المؤسسات المختلفة؛ لا سيما منظمة الصحة العالمية ويونيسيف، لإدخال ما يمكن إدخاله إلى قطاع غزة، ولكنه يسير جدًا".
وتُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، حربها العدوانية وحصار قطاع غزة، منذ الـ 7 من أكتوبر 2023، تزامنًا مع استمرار عمليات القصف والقتل يوميًا رغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ يوم 10 أكتوبر 2025 الماضي.
