الساعة 00:00 م
الأربعاء 08 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.06 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

العمل الإنساني تحت النار.. الأرقام تكشف فظائع الاحتلال في غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #اغتيال #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #معابر غزة #اغتيالات #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #مؤسسات إنسانية #العمل الإنساني في غزة #محمد الوحيدي #اللجنة المصرية في غزة #مؤسسات إغاثية

الاحتلال حاول اغتيال الأسير غسان زواهرة داخل سجن النقب

#الحركة الأسيرة #الأسرى المرضى #الأسرى الفلسطينيون #أسرى غزة #مقابر الأرقام #الأسرى الشهداء #الأسرى القاصرين #حقوق الأسرى #الإهمال الطبي للأسرى #الأسيرات الفلسطينيات #الإفراج عن الأسرى #أسرى قطاع غزة #التنكيل بالأسرى #الاعتداء على الأسرى #عمداء الأسرى #الأسرى المفقودين #انتهاكات الاحتلال ضد الأسرى #جثامين الأسرى الشهداء #الأسرى بعد 7 أكتوبر #معتقل سدي تيمان #اغتصاب الأسرى #تعذيب الأسرى الفلسطينيون #الحبس المنزلي للأسرى #شهادات حية للأسرى #الاعتقال الإداري للأسرى #الاعتداءات الجنسية ضد الأسرى #أعداد الأسرى في السجون الإسرائيلية #معطيات عن الأسرى #المعاناة اليومية للأسرى #المحاكم العسكرية الصورية للأسرى #الاعتقال التعسفي للأسرى #المرضى بلا علاج للأسرى #الحرمان من الزيارات للأسرى #القمع داخل السجون للأسرى #الحرمان من الطعام للأسرى #العزل الانفرادي الطويل للأسرى #التهديد المستمر للأسرى #فقدان الحرية للأسرى #الإذلال أمام الزملاء للأسرى #الاعتقالات العشوائية للأسرى #الحصار النفسي للأسرى #الصدمات النفسية للأسرى #المراقبة المستمرة للأسرى #حرمان الأدوية للأسرى #الإهانة المستمرة للأسرى #القسوة على الأسيرات #التجويع للأسرى #التفتيش المذل للأسرى #فقدان الكرامة للأسرى #الحرمان من التواصل مع العائلة للأسرى #الضغط النفسي للأسرى #التمييز ضد الأسرى #الموت داخل السجون للأسرى #الإساءة المستمرة للأسرى #شبح الموزة تعذيب للأسرى #مقابر الاحتلال في السجون #تعذيب الأسرى في سدي تيمان #خلع ملابس الأسرى #خلع حجاب الأسيرات #تجريد الأسرى من الملابس

ترامب يعلن انتهاء "مذكرة التفاهم" مع إيران

9300 إصابة بجدري الماء.. الأمم المتحدة تحذر من تفشٍ واسع بغزة

يهدد حياة الأطفال داخل مخيمات الخيام

ترجمة خاصة غزو القوارض يفاقم معاناة "نازحي غزة"

حجم الخط
مخيمات.jpg
غزة- وكالة سند للأنباء (ترجمة خاصة)

تواجه مخيمات النزوح في قطاع غزة أزمة إنسانية متفاقمة مع انتشار واسع للقوارض داخل الخيام المكتظة، ما أدى إلى تسجيل حالات اعتداء مباشرة على الأطفال أثناء نومهم، في ظل ظروف صحية ومعيشية متدهورة.

وسُجّلت هذا الأسبوع حالة حرجة لطفل رضيع يبلغ من العمر شهرًا واحدًا، تعرّض لعضة في وجهه داخل خيمة للنازحين، ما استدعى نقله إلى مستشفى الرنتيسي للأطفال في مدينة غزة لتلقي العلاج.

وتعود تفاصيل الحادثة إلى ليلة قضتها عائلة الأستاذ، المكونة من أربعة أفراد، داخل خيمة محاطة بالأنقاض ومياه الصرف الصحي، حيث استيقظت الأسرة على صراخ رضيعها آدم. وعند إضاءة المكان، تبيّن أن وجه الطفل مغطى بالدماء.

في البداية، اعتقدت العائلة أن حشرة صغيرة تسببت بالإصابة، إلا أن حجم النزيف قادهم لاكتشاف وجود قارض كبير داخل الخيمة، يُقدّر حجمه بحجم الأرنب، وفق رواية الأب، ما أكد تعرض الطفل لهجوم مباشر.

وتندرج هذه الحادثة ضمن سلسلة من الوقائع التي تم توثيقها مؤخرًا، والتي تشير إلى انتشار الفئران والجرذان في مخيمات النزوح في مختلف مناطق القطاع، مع تسجيل حالات متعددة لتعرض أطفال للعض أثناء النوم.

انعدام البنية التحتية للصرف الصحي

أكدت والدة الطفل، ياسمين الجمالة (31 عامًا)، أن انعدام البنية التحتية للصرف الصحي والنظافة يسمح للقوارض بالتنقل بحرية داخل المخيمات، مشيرة إلى أن الخيام غير محكمة الإغلاق، ما يتيح لهذه الحيوانات الدخول من الأرض أو عبر الفتحات.

وأوضحت أن حجم القوارض في المخيمات أصبح كبيرًا ومثيرًا للذعر، حيث يصل في بعض الحالات إلى حجم القطط أو الأرانب، ما يخلق حالة خوف دائم لدى الأطفال.

وأشارت إلى أن الحادثة أثرت بشكل مباشر على حالتها النفسية، حيث باتت تخشى العودة إلى الخيمة، مؤكدة فقدانها القدرة على النوم نتيجة القلق المستمر من تكرار الهجوم على أطفالها.

وأضافت أن رضيعها كان نائمًا بجانبها، وأنها استيقظت على صراخه بعد لحظات من غفوتها، معربة عن ندمها على النوم في تلك الليلة، في ظل شعورها بعدم القدرة على حماية أطفالها.

من جهته، أكد الأب يوسف الأستاذ (33 عامًا) أن القارض أظهر سلوكًا عدوانيًا، حيث قفز باتجاه وجه الطفل، ما أدى إلى إصابته بعدة عضّات واضحة.

وبيّنت المعاينة الأولية وجود آثار لعدة أسنان على خد الطفل، ما يعكس شدة الهجوم وخطورته، في ظل بيئة تفتقر إلى الحد الأدنى من وسائل الحماية.

أمراض خطيرة وسريعة الانتشار

أوضح الدكتور سعيد معروف، الطبيب المسؤول عن حالة الطفل في مستشفى الرنتيسي، أن الرضيع وصل إلى المستشفى في حالة حرجة، مؤكدًا أن لدغات القوارض قد تنقل أمراضًا خطيرة وسريعة الانتشار.

وأشار إلى أن هذه العضّات قد تنقل بكتيريا مسببة لأمراض مثل "حمى عضة الجرذ"، إضافة إلى بكتيريا أخرى مثل التولاريميا، فضلًا عن أمراض فيروسية تنتقل من القوارض إلى الإنسان.

وأكد أن الفريق الطبي تعامل مع الحالة بشكل عاجل للحد من خطر انتشار العدوى، موضحًا أن الأيام الأولى بعد الإصابة شهدت تفاقمًا في الحالة، تمثل في احمرار شديد وتسرب قيحي من موضع الإصابة.

وأضاف أن هناك مخاوف من مضاعفات محتملة قد تؤدي إلى التهابات في القلب أو المفاصل، ما يزيد من خطورة الحالة الصحية للطفل.

وفي السياق ذاته، أشار والد الطفل إلى أن ظروف المعيشة داخل الخيام تسهم بشكل مباشر في جذب القوارض، بسبب تخزين المواد الغذائية داخلها، مثل أكياس الدقيق والمؤن الأساسية.

وأوضح أن انعدام الإضاءة ليلًا يزيد من خطورة الوضع، حيث يعجز السكان عن رصد القوارض أو التعامل معها، مطالبًا بتوفير وسائل إنارة بسيطة داخل الخيام، نظرًا لأن القوارض تتجنب الضوء.

وأضاف أن العائلات تعيش في حالة قلق دائم، في ظل غياب أي وسائل حماية، مؤكدًا أن الحياة داخل المخيمات باتت غير آمنة، وأنه لم تعد هناك فترات راحة حقيقية منذ النزوح.

وتعكس هذه الوقائع تدهورًا حادًا في الظروف الإنسانية داخل مخيمات النزوح في غزة، حيث تتقاطع عوامل الاكتظاظ، وانعدام الخدمات الأساسية، وتدهور البيئة الصحية، لتخلق بيئة خطرة تهدد حياة السكان، خصوصًا الأطفال.

 

لقراءة نص التقرير كاملا على موقع Mondoweiss أضغط هنا