أفادت محافظة القدس، مساء اليوم السبت، بأن سلطات الاحتلال أعلنت عزمها فتح حائط البراق بالمسجد الأقصى المبارك، يوم غد الأحد (5 أبريل/ نيسان) للسماح لـ 50 حاخاماً بأداء "بركة الكهنة" بمناسبة عيد الفصح اليهودي.
وقالت محافظة القدس، في بيان مقتضب تلقته "وكالة سند للأنباء"، إن هذا الإعلان يأتي تزامنًا مع إغلاق المسجد الأقصى المبارك وتمنع الوصول إليه والصلاة في رحابه لليوم الـ36 على التوالي.
وتستغل "جماعات الهيكل" المزعوم فترة "عيد الفصح" العبري، التي بدأت في 2 نيسان/ أبريل وتستمر حتى 9 أبريل الجاري، للتحريض على اقتحام المسجد الأقصى، والدعوة إلى "ذبح القرابين" داخله.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، تمنع سلطات الاحتلال المصلين من دخول المسجد الأقصى، على الرغم من حلول شهر رمضان المبارك وعيد الفطر، حيث أغلق المسجد لأول مرة في تاريخه بقرار من الاحتلال في هذه المناسبات.
وإلى جانب ذلك، تفرض قوات الاحتلال إجراءات عسكرية مشددة في البلدة القديمة ومحيط الأقصى لمنع الوصول لبوابات المسجد.
وأمس الجمعة، وللمرة الـ 9 منذ عام 1967، منعت قوات الاحلتال صلاة الجمعة في باحات المسجد الأقصى، وانتشرت بأعداد كبيرة في محيط المسجد والبلدة القديمة.
وخلت ساحات الأقصى وأروقته من المصلين، باستثناء أعداد قليلة من موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، في الجمعة الخامسة على التوالي من إغلاق المسجد منذ بدء الحرب العدوانية على إيران.
ويستغل الاحتلال ذريعة "حالة الطوارئ" التي أعلنها منذ بدء الحرب العدوانية على إيران لتعزيز سيطرته على المسجد الأقصى، في وقت تتصاعد فيه الدعوات للحشد نحو أقرب النقاط والحواجز العسكرية المحيطة بالأقصى، في محاولة لكسر الحصار المفروض عليه وفرض إعادة فتحه.
وتحذّر جهات رسمية ودينية وفصائلية فلسطينية من خطورة استمرار إغلاق المسجد الأقصى، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا لحرية العبادة، وتصعيدا خطيرا يستدعي تدخلا دوليا عاجلا لوقف هذه الإجراءات.
