تصاعدت اعتداءات المستوطنين في مناطقة متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، خلال الـ 24 ساعة الماضية، ضمن سلسلة انتهاكات طالت المواطنين وممتلكاتهم، وتركزت في محافظات الخليل، رام الله، نابلس وجنين.
واقتلع مستوطنون أكثر من 500 شجرة زيتون في سهل ترمسعيا، شمالي محافظة رام الله والبيرة، تبلغ أعمارها أكثر من 30 عامًا.
وطالت الاعتداءات البنية التحتية، حيث استهدف مستوطنون شبكة الكهرباء في بلدة فرعتا، قضاء قلقيلية، ما أدى لانقطاع التيار عن عدد من المنازل، فيما تتواصل الجهود لإصلاح الأضرار.
وفي الأغوار الشمالية، اقتحم مستوطنون محيط خيام الأهالي في خربة سمرة، في محاولة للتضييق على السكان ودفعهم للرحيل.
واعتدى مستوطنون على أهالي قرية أم الخير بمنطقة مسافر يطا، جنوبي مدينة الخليل.
وتكررت الاقتحامات والاعتداءات، في محافظة نابلس؛ حيث اقتحم مستوطنون قريتي عورتا وجالود، واعتدوا بالضرب على شاب في بلدة قصرة، ما أدى لإصابته بجروح عميقة في الرأس، إضافة إلى إحراق "بركسين" لتربية الدواجن بين قصرة وجالود.
وامتدت الاعتداءات إلى محافظة جنين، حيث تعرض مواطنون للضرب في بلدة جبع، كما اعتدى مستوطنون على سيدتين أثناء قطف الميرمية بين بيرزيت وعطارة، شمالي رام الله، ما أدى إلى إصابتهما.
واقتلعت قوات الاحتلالِ بعد اقتحامها برفقةِ جرافةٍ الأشجارَ المحاذيةَ لبوابةٍ عسكرية على الشارعِ الرئيسيِّ، في أرضٍ تعودُ لأبناءِ المرحومِ سالم قاسم الخطيب من بلدةِ حزما شمال شرق القدس.
وانطلقت دعوات فلسطينية واسعة لتفعيل لجان الحماية الشعبية، والتصدي بكل أدوات المقاومة المتاحة، لإرهاب مليشيات المستوطنين في الضفة الغربية.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين قد نفذوا خلال شهر مارس/ أذار الماضي، 9406 انتهاكات ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، أسفرت عن ارتقاء 30 شهيداً وإصابة 376 فلسطيني.
