اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، وسط مدينة طولكرم واعتقلت شاباً، تزامناً مع استمرار العدوان العسكري على المدينة ومخيميها لليوم الـ 434 على التوالي.
وأفادت مصادر محلية أنَّ قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة، ونشرت آلياتها وفرق المشاة في وسط طولكرم، أبرزها دوار جمال عبد الناصر، وميدان الشهيد ثابت ثابت، ومطلع شارع الحدادين، وشارع باريس، وشارع المستشفى.
وشهدت المنطقة حالة من الاستنفار، حيث لاحق جنود الاحتلال المواطنين والمركبات، تزامنا مع إطلاق الرصاص الحي والقنابل الصوتية، كما داهموا عددا من المحال التجارية وأجبروا أصحابها على إغلاقها.
وفي السياق، استولت قوات الاحتلال على ألعاب على شكل أسلحة بلاستيكية من داخل محال ألعاب الأطفال، واعتقلت الشاب ثائر يونس بعد تقييده وتعصيب عينيه.
ومنذ السابع والعشرين من يناير/كانون الثاني 2025، شرع الاحتلال بعدوان واسع النطاق، بدأه بمخيم جنين قبل أن يمتد إلى محافظة طولكرم، حيث تحوّل مخيما طولكرم ونور شمس إلى مناطق شبه خالية من السكان، بعد تدمير واسع طال المنازل والبنية التحتية، وفرض واقعًا إنسانيًا كارثيًا على آلاف العائلات.
ومنذ ذلك الحين، لم تغادر آليات الاحتلال شوارع المدينة ومداخلها ولا أزقة المخيمين، حيث نفذت اقتحامات شبه يومية، ونُصبت الحواجز الطيّارة.
وتكررت مداهمات المنازل والمحلات التجارية، مع إجراء تحقيقات ميدانية مع المواطنين وإغلاق طرق رئيسية، ما قيّد الحياة اليومية وأصاب الحركة التجارية والتعليمية بالشلل.
