اقتحم مستوطنون، اليوم الاثنين، منطقة حمامات المالح في الأغوار الشمالية، وأدوا طقوسًا تلمودية في المكان وسط تكرار الاعتداءات على التجمع.
وأفادت مصادر محلية، أن عشرات المستوطنين دخلوا إلى المنطقة ونفذوا طقوسًا استفزازية، في سياق تصعيد متواصل يستهدف ما تبقى من سكان التجمع.
ويشهد تجمع حمامات المالح اقتحامات متكررة من قبل المستوطنين، ضمن محاولات الضغط على العائلات الفلسطينية وإجبارها على الرحيل عن أراضيها.
وتسببت الاعتداءات المتواصلة خلال السنوات الماضية في إفراغ التجمع بشكل شبه كامل، بعد تعرض السكان لسلسلة من الهجمات على الأفراد والممتلكات.
وشهدت الفترة ما بين فبراير وأبريل 2026 تصعيدًا ملحوظًا، شمل اقتحامات متكررة للموقع وأداء طقوس تلمودية، إلى جانب اعتداءات جسدية طالت المواطنين، من بينهم رئيس مجلس قروي المالح مهدي دراغمة، إضافة إلى مسنين وأطفال ونساء.
وطالت الاعتداءات الممتلكات والمنشآت، حيث تعرضت مدرسة المالح للتخريب وسرقة محتوياتها، إلى جانب إحراق خيام وتحطيم منازل وثقب إطارات مركبات.
وفي سياق متصل، شملت الانتهاكات منع الرعاة من الوصول إلى المراعي، وسرقة المواشي، وتنفيذ اقتحامات ليلية بهدف ترهيب السكان، في ظل حماية من جيش الاحتلال، ما أدى إلى تهجير قسري واسع للسكان.
