حذّرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الاثنين، من أن استمرار المجازر في قطاع غزة يشكل عائقًا أمام التقدم في المباحثات الجارية في القاهرة بشأن الترتيبات السياسية والإنسانية.
وقالت الجبهة، في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، إن قوات الاحتلال تواصل عمليات القتل في مختلف مناطق القطاع، بالتزامن مع لقاءات بحث الانتقال إلى المرحلة الثانية من الترتيبات السياسية.
وأضافت أن هذه العمليات تهدف إلى تعطيل تنفيذ المرحلة الثانية وتمديد المرحلة الأولى دون سقف زمني، بما يسمح لقوات الاحتلال بمواصلة تمركزها شرق القطاع، ونسف المنازل، وبناء مواقع عسكرية جديدة.
وأشارت إلى أن هذه السياسات تشمل أيضًا السعي لإقامة مستوطنات تعيق أي انسحاب إسرائيلي مستقبلي، إضافة إلى استمرار التضييق على معبر رفح وسوء إدارة إدخال المساعدات عبر معبر كرم أبو سالم.
ودعت الجبهة السفير ملادينوف إلى توضيح الجهة التي تعرقل تنفيذ القرار الأممي، والعمل على إلزام إسرائيل باتخاذ الإجراءات اللازمة لاستكمال المرحلة الأولى قبل الانتقال إلى المرحلة التالية.
وأكدت الجبهة أن الشعب الفلسطيني يستحق الاستقرار في قطاع غزة، في ظل الخسائر البشرية الكبيرة التي تكبدها، والتي تجاوزت عشرات الآلاف من الشهداء ومئات آلاف الجرحى خلال الفترة الماضية.
وتُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ 179 على التوالي، ارتكاب انتهاكات مُميتة وخرق اتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة الهشة في قطاع غزة؛ تزامنًا مع إطلاق نار وقصف مدفعي وبحري على عدة مناطق في القطاع المنكوب.
