أفادت محافظة القدس، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل إغلاق المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة، لليوم التاسع والثلاثين على التوالي، بذريعة "حالة الطوارئ".
ومنذ اندلاع الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، فرضت قوات الاحتلال إغلاقًا كاملًا للمسجد الأقصى، ومنعت المواطنين من دخوله والصلاة فيه، تزامنًا مع مرور شهر رمضان وعيد الفطر.
كما تواصل قوات الاحتلال إغلاق كنيسة القيامة، ومنع المواطنين من دخولها تحت الذريعة ذاتها.
وكانت سلطات الاحتلال قد منعت المقدسيين المسيحيين من الاحتفال بعيد الشعانين في كنيسة القيامة الشهر الماضي، رغم أن الحفل كان من المفترض أن يقام بحضور البطريرك اللاتيني الكاردينال بيير باتيستا بيتزابيلا و3 آخرين، ودون جمهور على الإطلاق.
رغم ذلك، وفي تحد واستفزاز واضح لمشاعر المسلمين، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، مساء أمس الإثنين، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بأن بن غفير اقتحم المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وتجول داخل باحات المسجد، وصولا إلى باب السلسلة، ثم عاد بالمسار ذاته، وسط انتشار مكثف لعناصر شرطة الاحتلال.
ويأتي هذا الاقتحام في ظل تصاعد الدعوات من الجماعات الاستيطانية لتكثيف اقتحامات المسجد الأقصى، وضمن سلسلة اقتحامات نفذها بن غفير للمسجد، حيث اقتحمه نحو 14 مرة منذ توليه منصبه عام 2023، في سياق سياسة تصعيدية تجاه المسجد.
ورغم صدور إدانات من دول عربية وإسلامية، تواصل السلطات الإسرائيلية رفض إعادة فتح المسجد الأقصى وكنيسة القيامة أمام الفلسطينيين، الذين يرون في هذه الإجراءات خطوة غير مبررة وتحمل أبعادًا سياسية.
