الساعة 00:00 م
الخميس 29 سبتمبر 2022
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.84 جنيه إسترليني
4.98 دينار أردني
0.18 جنيه مصري
3.44 يورو
3.53 دولار أمريكي

هل يلعب العرب "بيضة القبان" بانتخابات الكنيست الثالثة؟

حجم الخط
القائمة العربية
القدس - وكالة سند للأنباء

حسمت الأحزاب الإسرائيلية قرارها بالتوجه لجولة انتخابات ثالثة خلال عام واحد، بعد تعذر تشكيل حكومة وحدة وطنية بين الأحزاب المتنافسة، تحديدًا الليكود و"أزرق- أبيض".

الجولة الثالثة من الانتخابات، يطمح عبرها اليمين الإسرائيلي برئاسة نتنياهو الحصول على زيادة 4 مقاعد إضافية تعطيه الحسم في تشكيل الحكومة.

فيما تطمح القائمة المشتركة العربية للحصول على 15 مقعدًا للعب دور بارز في مشهد تشكيل الحكومة.

خيارات الإعادة تفرض نفسها مع إعلان المستشار القضائي للحكومة رغبته الإعلان عن لائحة الاتهام المقدمة ضد نتنياهو.

هذه الخطوة ستعقد إمكانية الوصول لتشكيل حكومة وحدة، خاصة وأنبني غانتس يرفض التحالف مع شخصية يشوبها قضايا فساد، وذلك تبعًا لمختصين في الشأن الإسرائيلي.

الإعادة تفرض نفسها

المختص في الشأن الإسرائيلي وديع عواودة أكدّ أن خيار الإعادة يفرض نفسه لأسباب كثيرة، أهمها الاعتبارات الشخصية وتورط نتنياهو في تهم فساد.

ونوه إلى أن ذلك يثقل على حزب "أزرق أبيض" إمكانية انشاء حكومة وحدة معه، تماشيا مع الوعود التي قدمها لناخبيه في ذلك.

وقال عواودة في حديث "لوكالة سند للأنباء" إنّ فرص التحالف المشترك باتت ضئيلة، إلا في حال فرضت مواجهة عسكرية على إسرائيل.

وأردف: "حينئذ ستضطر الأحزاب الإسرائيلية لتشكيل حكومة وحدة وطنية أو حكومة طوارئ لفترة زمنية بسيطة".

وأوضح أن فرص حصول اليمين على أصوات إضافية، مرهونة بمدى تفاعل الشارع الإسرائيلي، وأداء القائمة العربية المشتركة وقدرتها على جلب المزيد من الأصوات.

وبيّن أن القائمة العربية لعبت دورًا مهمًا في منع تشكيل حكومة برئاسة نتنياهو.

بيضة القبان

القائمة العربية لعبت دور "بيضة القبان" في تشكيل الحكومة السابقة، ما أثار قلق رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، الذي عدّ تصويتها لصالح خصمه بني غانتس، بمنزلة تهديد أمن قومي.

عضو القائمة عبد الله أبو معروف، أكدّ أن الجولة الثالثة أصبحت في مصاف المؤكد بين الأحزاب الإسرائيلية.

وصرّح لـ "وكالة سند للأنباء"، بأن القائمة لديها هدف الحصول على المزيد من الأصوات في الجولة الثالثة بحيث لا تقل عن 15 مقعدًا على الأقل.

ورجح أبو معروف، أن تحصد القائمة العربية هذا الكم من المقاعد.

وشدد على أن هناك رغبة من نتنياهو بزيادة نسبة مقاعده من خلال حملة التحريض والتضليل ضد المواطن العربي، وسياسة تخويف اليهود منهم، أملًا في منحه المزيد من الأصوات.

وذكر أن نجاح نتنياهو يتوقف عن دور خصمه بني غانتس ومدى إمكانية ان "تترك الساحة لنتنياهو فعل ما يريد".

إسقاط اليمين

من جهته، أكدّ عدنان أبو ربيع، رئيس اللجنة الشعبية داخل أراضي الـ 48، أن القائمة المشتركة ستبقى موحدة بمكوناتها المشاركة فيها، "فهي بكل تناقضاتها وبمعزل عن رأينا في أدائها، تمثل وحدة وطنية يجب المحافظة عليها".

وقال أبو ربيع لـ "وكالة سند للأنباء" إنّ التصور الفلسطيني بالداخل في أي انتخابات قادمة، يرتكز على ضرورة إسقاط اليمين الإسرائيلي المتطرف برئاسة بنيامين نتنياهو.

واستبعد أن يحدث أي انشقاق جديد في القائمة المشتركة في جولة الانتخابات الثالثة.

وأعاد بني غانتس خطاب التكليف لرئيس دولة الاحتلال، بعدما تعذر عليه الوصول لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وقال نتنياهو: "اللجوء لانتخابات ثالثة كارثة، لكن مشاركة العرب في حكومة إسرائيلية هي الكارثة الأكبر".