أفادت معطيات فلسطينية رسمية، بأن 19 ألفًا و758 مسافرًا تنقلوا عبر جانبي معبر الكرامة البري، قرب مدينة أريحا، شرقي الضفة الغربية المحتلة، خلال الأسبوع الماضي.
وقالت الشرطة الفلسطينية في بيان لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم السبت، إن عدد المغادرون خلال الأسبوع بلغ 9393 شخصاً، والقادمون 10365. منوهة إلى أن حركة المسافرين "كانت متوسطة".
واعتقلت الشرطة، وفق ذات البيان، 51 "مطلوبًا" للقضاء وممنوعاً من السفر، "سواء أثناء محاولتهم المغادرة عبر المعبر، أو ترقب وصولهم أثناء دخولهم للأراضي الفلسطينية".
وأوضحت أن المعتقلين "مطلوبون" في قضايا مرفوعة أمام المحاكم والنيابة العامة. لافتة النظر إلى التنسيق لـ 7 حالات مرضية للسفر ما بين جانبي معبر الكرامة في مركبات الإسعاف الفلسطينية.
يُشار إلى أن المعبر يُستخدم بالأساس من قِبل الفلسطينيين والسلطة الفلسطينية، لحركة السكان والبضائع من الأردن إلى الأراضي الفلسطينية، وبالعكس. كذلك، يعبر من خلاله في كثير من الأحيان كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية في طريقهم إلى الأردن والعودة.
وأنشأت "إسرائيل" بعد احتلالها للضفة وغزة معبرًا إلى الأردن، أصبح يعرف بـ "جسر الملك حسين" أو "معبر الكرامة" (حسب التسمية العربية)، و"جسر اللنبي" (التسمية العبرية).
ويبعد المعبر 55 كيلومترًا غرب عمّان، وتم تخصيصه لتنقل أبناء الضفة الغربية بشكل أساسي.
ثم أضافت إليه معبرًا آخر هو جسر "الشيخ حسين" (90 كيلومترًا شمال عمّان)، كمعبر تجاري، خصص لاحقًا لمرور الإسرائيليين والسياح الأجانب، بالإضافة إلى حملة الهوية الإسرائيلية من فلسطينيي الداخل المحتل.
