أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، 6 من المواطنين المقدسيين على هدم منازلهم ذاتيا في حي البستان وحي رأس العامود ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.
وأوضحت محافظة القدس، أن المواطن محمود خلف عودة هدم منزله البالغ 65 متراً مربعاً والمبني عام 1998 ويؤوي زوجته وثلاثة أطفال، بعد فرض مخالفات بقيمة 120 ألف شيكل.

وأكدت أن المقدسي محمد خلف عودة، أُجبر على هدم منزله البالغ 70 متراً مربعاً والمبني في الفترة ذاتها ويقطنه مع زوجته وخمسة أطفال، مع فرض مخالفات مالية بحقه.

وهدم المواطن محمود الطويل منزله ذاتياً في حي البستان بمساحة 120 متراً مربعاً، ويأوي أسرته المكونة من سبعة أفراد، بعد تلقيه قراراً نهائياً خلال الشهر الجاري وفرض مخالفات مالية قُدرت بـ120 ألف شيقل.
وفي سياق متصل، أجبرت سلطات الاحتلال المقدسي وائل طحان وشقيقيه على هدم منازلهم ذاتياً في حي رأس العامود، حيث تتكون من مبنى أول من طابقين بمساحة 200 متر مربع لكل طابق ويقطنه 12 فرداً.

وأجبرت بلدية الاحتلال "طحان" على هدم مبنى ثانٍ مماثل بنفس المساحة ويقطنه 8 أفراد، إضافة إلى منزل ثالث بمساحة 120 متراً مربعاً ويقطنه 5 أفراد.
وبلغ إجمالي المتضررين من هدم منازل عائلة طحان 25 شخصاً، رغم أن البناء قائم منذ نحو 30 عاماً، مع فرض مخالفات بلغت 280 ألف شيكل.

وأدانت محافظة القدس هذه الإجراءات، معتبرة أن سياسة الهدم الذاتي جزء من مخطط ممنهج يستهدف تهجير الفلسطينيين قسراً والتضييق عليهم في الأحياء المحيطة بالمسجد الأقصى.
وأضافت المحافظة أن بلدية الاحتلال أجبرت خلال الأسبوع ذاته علي يونس أبو رميلة في 5 أبريل وأحمد قويدر في 9 أبريل على تنفيذ هدم ذاتي لمنازلهما.

وأشارت إلى أن مخالفات بلدية الاحتلال قد تصل إلى 100 ألف شيكل قبل إصدار أوامر الهدم النهائية، فيما تنظر المحاكم الإسرائيلية في ملفات قد تؤدي إلى هدم نحو 18 ألف منزل فلسطيني في القدس بذريعة مماثلة.
وتأتي إجراءات الاحتلال بذريعة البناء دون ترخيص وتفادياً لدفع غرامات مالية مرتفعة وتكاليف الهدم القسري، حيث تم تنفيذ عمليات الهدم بحق عدة منازل خلال فترة قصيرة ضمن تصعيد متواصل في القدس.
