أكد عضو المجلس الثوري في حركة فتح تيسير نصر الله، أن الحركة تواصل استعداداتها المكثفة لعقد مؤتمرها العام الثامن، المقرر في الرابع عشر من شهر أيار/ مايو المقبل، مشيراً إلى اعتماد مدينة رام الله كوقع رئيسي لانعقاد المؤتمر.
وأوضح "نصر الله" في تصريح خاص لـ"وكالة سند للأنباء"، أنَّ الجهات المختصة داخل الحركة تدرس مكان انعقاد المؤتمر في ضوء الأوضاع الأمنية الراهنة، حيث تم اعتماد مدينة رام الله كموقع رئيسي لانعقاد المؤتمر، مع إبقاء خيارات بديلة قيد البحث في حال تعذر وصول عدد من أعضاء الحركة من الساحات الخارجية وقطاع غزة.
وشدد "نصر الله" أنَّ قطاع غزة سيكون حاضرًا "بقوة" في جدول أعمال المؤتمر، من خلال القضايا التنظيمية أو السياسية، مؤكدًا أن المؤتمر "سيشكل محطة مهمة لمناقشة مختلف الملفات الوطنية والتنظيمية".
وأشار إلى حرص الحركة على ضمان مشاركة أوسع شريحة ممكنة من كوادرها، بما يعكس وحدة الحركة وتماسكها، رغم التحديات الميدانية والقيود المفروضة على التنقل.
وسيختتم المؤتمر أعماله بانتخاب لجنة مركزية جديدة ومجلس ثوري للحركة، في إطار تعزيز البنية التنظيمية وتجديد القيادات بما يواكب المرحلة المقبلة وتحدياتها، وفقاً لتصريحات "نصر الله".
واستأنفت اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام الثامن لحركة فتح عملها رسميًا بعد توقف استمر قرابة عامين، نتيجة حرب الإبادة التي شنّها الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.
ويأتي المؤتمر الثامن في ظل تحديات كبرى "الحرب في قطاع غزة، والضفة الغربية"، وضرورة إعادة صياغة الخطاب السياسي وتعزيز الوحدة الوطنية.
وينعقد مؤتمر حركة فتح العام في دورة انعقاد عادية مرة كل خمس سنوات، بدعوة من اللجنة المركزية للحركة، ويدعى المؤتمر إلى دورة انعقاد غير عادية خلال شهر على الأكثر من تاريخ طلب الدعوة.
ويعد المؤتمر أعلى سلطة في الحركة في حال انعقاده، ويملك صلاحيات مناقشة تقارير اللجنة المركزية وقراراتها وأعمالها، ومحاسبتها، ومناقشة أعمال الأجهزة والمؤسسات الحركية، وإقرار النظام الداخلي، وإجراء أي تعديل عليه بأغلبية ثلثي الحاضرين.
إضافة لإقرار الأنظمة واللوائح الحركية والبرامج السياسية وغيرها، وحجب الثقة عن كل أو بعض أعضاء اللجنة المركزية، ويكون ذلك بأغلبية ثلثي الحاضرين، وانتخاب العدد المطلوب للجنة المركزية للحركة بالاقتراع السري، وانتخاب العدد المطلوب للمجلس الثوري بالاقتراع السري.
