شهد قطاع غزة منذ ساعات صباح اليوم الأربعاء، تصعيدًا ميدانيًا متواصلاً من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثل في عمليات قصف وإطلاق نار بمناطق متفرقة، أسفرت عن تسجيل عدة إصابات.
وتواصلت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في الـ 10 من أكتوبر 2025، حيث تم توثيق سلسلة من الهجمات شملت قصفًا لمخيم الشاطئ مساء أمس أسفر عن استشهاد 5 فلسطينيين وإصابة آخرين.
وأصيب 3 مواطنين، ظهر اليوم، بقصف سيارة على شارع بحر مخيم الشاطئ الشمالي غربي مدينة غزة.
ونفذ جيش الاحتلال عملية نسف لمنازل شمال شرقي مدينة غزة.
وشملت الخروقات قصفا مدفعيا وإطلاق نار مكثف في خان يونس وشرق مدينة غزة وشمالها، إضافة إلى استهداف مناطق شرق دير البلح تزامنًا مع تحليق مكثف للطائرات.
ونقلت مراسلة "وكالة سند للأنباء" عن سكان محليين تسجيل 3 إصابات إثر استهداف الاحتلال لمواطنين بقنبلة ألقتها طائرة "كواد كابتر" الحربية المسيرة، على مفترق دولة بحي الزيتون، شرقي مدينة غزة.
وفي تطورات ميدانية متفرقة، أفادت مصادر محلية بإصابة سيدة بنيران جيش الاحتلال في جباليا البلد، وقصف من طائرة مسيرة استهدف محيط دوار بني سهيلا شرق خان يونس.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد المواطن هاني سليمان بكر (56 عامًا) متأثرًا بجراحه جراء قصف سابق في مخيم الشاطئ.
ووفق إحصائيات رسمية، بلغ عدد الخروقات منذ بدء سريان التهدئة نحو 2400 خرق، تضمنت عمليات قصف وإطلاق نار ونسف منازل وتوغلات عسكرية، ما أدى إلى استشهاد 754 فلسطينيًا وإصابة قرابة 2100 آخرين، معظمهم من المدنيين.
وعلى الصعيد الإنساني، حذرت جهات دولية من تدهور الأوضاع الصحية في مخيمات النزوح مع تزايد مخاطر انتشار الأمراض، في ظل القيود المفروضة على دخول المساعدات، رغم وصول قافلة إغاثية جديدة إلى القطاع عبر المعابر البرية.
