أكد المتحدث باسم حركة "فتح"، منذ الحايك، أن الحركة تمضي قدمًا في استكمال تحضيراتها لعقد مؤتمرها العام الثامن. موضحًا أن "اللجنة التحضيرية أنجزت مراحل متقدمة في تثبيت عضوية المشاركين".
وقال "الحايك" في حديث خاص لـ "وكالة سند للأنباء" اليوم الإثنين، إن حركة فتح ستعقد اجتماعًا قريبًا لاستكمال عملية تثبيت العضوية بشكل نهائي.
وفيما يتعلق بترشح الرئيس محمود عباس، كشف "الحايك" النقاب عن أن قرار ترشح الرئيس هو "قرار شخصي يعود له، إلا أن هناك توجهًا داخل الحركة للدفع باتجاه ترشحه".
وشدد على أن المؤتمر العام هو "سيد نفسه"، وأن لكل عضو الحق في الترشح لعضوية المجلس الثوري أو اللجنة المركزية. مؤكدًا في الوقت ذاته وجود رغبة عامة داخل حركة فتح بدعم ترشح الرئيس.
وصرح بأن "فتح تتجه نحو إجراء انتخابات ديمقراطية لاختيار قيادة جديدة، سواء في اللجنة المركزية أو المجلس الثوري؛ بما يعكس إرادة أبناء الحركة ويعزز من نهجها التنظيمي".
وبيّن أن مشاركة أبناء فتح في قطاع غزة ستكون من خلال صناديق اقتراع سيتم توزيعها في عدة مواقع، تشمل رام الله وغزة والقاهرة، مع إمكانية إنشاء صندوق رابع في لبنان، وذلك في ظل تعذر جمع كافة أعضاء المؤتمر في مكان واحد، خاصة في رام الله.
ونبه إلى أن البديل المطروح يتمثل بإجراء الانتخابات عبر صناديق موزعة في مختلف أماكن تواجد الأعضاء.
واستأنفت اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام الثامن لحركة فتح عملها رسميًا بعد توقف استمر قرابة عامين، نتيجة حرب الإبادة التي شنّها الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.
ويأتي المؤتمر الثامن في ظل تحديات كبرى "الحرب في قطاع غزة، والضفة الغربية"، وضرورة إعادة صياغة الخطاب السياسي وتعزيز الوحدة الوطنية.
وينعقد مؤتمر حركة فتح العام في دورة انعقاد عادية مرة كل خمس سنوات، بدعوة من اللجنة المركزية للحركة، ويدعى المؤتمر إلى دورة انعقاد غير عادية خلال شهر على الأكثر من تاريخ طلب الدعوة.
ويعد المؤتمر أعلى سلطة في الحركة في حال انعقاده، ويملك صلاحيات مناقشة تقارير اللجنة المركزية وقراراتها وأعمالها، ومحاسبتها، ومناقشة أعمال الأجهزة والمؤسسات الحركية، وإقرار النظام الداخلي، وإجراء أي تعديل عليه بأغلبية ثلثي الحاضرين.
إضافة لإقرار الأنظمة واللوائح الحركية والبرامج السياسية وغيرها، وحجب الثقة عن كل أو بعض أعضاء اللجنة المركزية، ويكون ذلك بأغلبية ثلثي الحاضرين، وانتخاب العدد المطلوب للجنة المركزية للحركة بالاقتراع السري، وانتخاب العدد المطلوب للمجلس الثوري بالاقتراع السري.
