الساعة 00:00 م
الأحد 07 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.91 جنيه إسترليني
4.13 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.38 يورو
2.93 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

8 شهداء و15 جريحا بمجزرة إسرائيلية غربي غزة

10 شُـهداء ومُصـابـون في 16 خـرقـا إسرائيـليـا جديـدا لـ "هُـدنـة غـزة"

"لُبنان الآن".. قصف إسرائيلي مُتواصل خلافا لـ "اتفاق واشنطن"

غزة تواجه فقرًا مركبًا وانهيارًا اقتصاديًا غير مسبوق

محدث 1250مستوطنًا يقتحمون باحات الأقصى

حجم الخط
اقتحام الأقصى
القدس-وكالة سند للأنباء

شهدت باحات المسجد الأقصى المبارك، اليوم الأربعاء، اقتحامات واسعة نفذها أكثر من 1250 مستوطنًا، تزامنًا مع أداء طقوس تلمودية وانبطاحا جماعيا داخل باحات المسجد، تزامنا مع ذكرى ما يسمى "استقلال إسرائيل".

وأفادت محافظة القدس، أن642  مستوطناً و615 تحت مسمى السياحة اقتحموا المسجد الأقصى من باب المغاربة تحت حماية قوات الاحتلال، خلال الفترتين الصباحية والمسائية، مشيرة إلى أن 615 اقتحموا المسجد تحت مسمى السياحة.

وأفادت مصادر مقدسية، أن عددا من المتطرفين اقتحموا المسجد وهم يرتدون قمصانا تحمل علم "إسرائيل"، في حين رُفع العلم الإسرائيلي أثناء خروج مجموعة منهم من باب السلسلة.

وأضافت المصادر أن مجموعات من المقتحمين أدت صلوات تلمودية وطقوس "السجود الملحمي" إضافة إلى الرقص داخل باحات المسجد الأقصى.

667648211_1268865522116481_3337338935016109099_n.jpg
 

وشهد اقتحام الأقصى اليوم، اعتقال 6 فتيات من داخل المسجد الأقصى بعد الاعتداء عليهن من قبل شرطة الاحتلال، إضافة إلى اعتقال 3 رجال من كبار السن من ساحات المسجد.

ويوم أمس الثلاثاء، اقتحم 152 مستوطنا باحات الأقصى، ورفعوا علم الاحتلال وأدوا طقوسا تلمودية استفزازية تحت حماية مشددة.

ووثقت محافظة القدس أداء مجموعات من المستوطنين "السجود الملحمي"، قرب باب الرحمة وقبة الصخرة.

وفي هذا السياق، أصدرت مؤسسة القدس الدولية، ورقة رصدت اعتداءات الاحتلال المرتبطة بهذه المناسبة خلال الأعوام الممتدة بين 2014 و2025.

وكشفت الورقة عن تصاعد حاد وممنهج في أعداد المقتحمين، حيث سجلت الإحصائيات اقتحام 3108 مستوطنين للمسجد الأقصى طوال فترة الرصد.

وأظهرت المعطيات أن السنوات الأربع الأخيرة بين عامي 2022 و2025 استحوذت على نحو 74% من إجمالي أعداد المقتحمين.

وسجل عام 2022 الذروة بواقع 792 مقتحما، واستمرت الأعداد فوق حاجز 500 مقتحم خلال عامي 2024 و2025.

وأكدت الورقة أن هذه الأرقام تعكس إصرارا إسرائيليا على تحويل الاقتحامات من زيارات استفزازية إلى تظاهرات سيادية كبرى داخل المسجد الأقصى المبارك.

واستعرضت الورقة مراحل التهويد الميداني، بدءا من مرحلة إرساء قواعد الاقتحامات وتثبيت الوجود بين عامي 2014 و2017، مرورا بمرحلة فرض الطقوس ورفع الأعلام كحركات رمزية، وصولا إلى مرحلة "حصد الثمار" التي بدأت عام 2022.

وأشارت إلى أن هذه المرحلة تميزت بأداء الطقوس العلنية والسجود الملحمي الجماعي، وتطورت الانتهاكات لتشمل مشاركة رسمية من وزراء وأعضاء كنيست، من بينهم إيتمار بن غفير، إضافة إلى قيام جنود بأداء التحية العسكرية داخل الساحات.

وأضافت أن العام الأخير شهد توشح مستوطنين بالأعلام الإسرائيلية داخل المسجد الأقصى، في خطوة قالت الورقة إنها جاءت ردا على تداعيات معركة طوفان الأقصى.

ومنذ بداية عام 2026، اقتحم المسجد الأقصى أكثر من 28 ألف مستوطن إلى جانب المئات من جنود الاحتلال وما يسمى بالسياح.

وأكدت الورقة على أن الاحتلال الإسرائيلي يوظف هذه المناسبات "القومية" لسلب السيادة الإسلامية الكاملة عن المسجد الأقصى، وتحويله إلى ساحة مفتوحة لتنفيذ مخططات التهويد كأمر واقع.

ومنذ بداية أبريل الجاري، وثقت مصادر فلسطينية رسمية وحقوقية تصعيدا كبيرا في الاقتحامات، تزامنا مع المناسبة ذاتها، شمل أداء "السجود الملحمي" والصلوات التلمودية العلنية داخل باحات المسجد.

وفي 12 إبريل، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير المسجد الأقصى للمرة الثالثة منذ بداية العام، وأدى صلوات علنية برفقة مستوطنين، مرددا أغانٍ استفزازية.

وشهد مطلع شهر إبريل افتتاح مسار اقتحام جديد بالتنسيق مع الشرطة الإسرائيلية، يسمح بالوصول المباشر إلى محيط قبة الصخرة من الجهتين الغربية والشمالية.

وبحسب التقارير، تجاوز عدد المقتحمين منذ بداية شهر إبريل وحتى العشرين منه 2000 مستوطن، فيما بلغ إجمالي عدد المقتحمين منذ يناير وحتى نهاية مارس 2026 نحو 9373 مستوطنا، إضافة إلى دخول 16505 آخرين تحت غطاء "السياحة".

وحذرت محافظة القدس من دعوات ما يسمى "جماعات الهيكل" لحشد آلاف المستوطنين لاقتحام المسجد، ووصفتها بمحاولة لفرض وقائع تهويدية.

من جهتها أدانت الخارجية الفلسطينية تصعيد الاقتحامات والغناء والصلوات داخل الباحات، معتبرة ذلك تمديدا ممنهجا لساعات الاقتحام لتكريس التقسيم الزماني والمكاني.

وأكدت دائرة الأوقاف الإسلامية أن ممارسات رفع الأعلام والنفخ في "الشوفار" تهدف إلى تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.