اقتحم 68 إسرائيليًا، اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، من جبهة "باب المغاربة" الخاضع لسيطرة الاحتلال منذ احتلال مدينة القدس عام 1967.
وأفادت الأوقاف الإسلامية في القدس، أن 54 مستوطنًا، وعنصران من مخابرات الاحتلال، و12 شرطيًا، اقتحموا اليوم باحات المسجد الأقصى.
ونوهت إلى أن الاقتحام تمت وسط حراسة مشددة من قوات الخاصة التابعة لشرطة الاحتلال، والتي رافقت المقتحمون حتى خروجهم من جهة "باب السلسلة".
ونفذ المستوطنون جولات استفزازية في المسجد، علمًا أن عددًا كبيرًا من المصلين تواجدوا في الأقصى للتعبد برحابه الطاهرة.
وفي سياق متصل، رفض المعتكفون داخل الأقصى كل محاولات الاحتلال الهادفة لإخراجهم منه بالقوة.
ودعا المعتكفون بالأقصى إلى مشاركتهم "الاعتكاف" وتحدي إجراءات الاحتلال، ورفضهم لكل محاولات إخراجهم من المسجد بالقوة كونه يعتبر انتهاكًا ومساسًا صارخًا بحق المسلمين.
وقالوا، في رسالة صدرت عنهم اليوم، إن الاحتلال ما زال يفرض حالة "الإذلال" على المسجد الأقصى عبر سعيه المتكرر لإخراج المعتكفين منه بالقوة.
وأضافوا: "تمكن بعض المرابطين من الاعتكاف داخل المسجد الأقصى وكسر قرار الاحتلال، وهذا دليل على أننا بحاجة إلى ثبات على موقف لكسر قرار منع الاعتكاف".
ودعا المعتكفون إلى شد الرحال للمسجد الأقصى، والاعتكاف فيه، لا سميا أن ليلة واحدة تفصل عن الاعتكاف المفتوح.
ونوهوا إلى ضرورة الاعتكاف حتى لا يتمادى الاحتلال على العشر الأواخر في رمضان، تزامنا مع نية الاحتلال اقتحام الأقصى في 28 رمضان.