أعلن رئيس مجلس جنيف لحقوق الإنسان، أنور الغربي، عن صدور إعلان دولي من العاصمة البلجيكية "بروكسل"؛ يدعو إلى فتح ممر بحري إنساني إلى قطاع غزة.
وأورد "الغربي" في تصريح خاص لـ "وكالة سند للأنباء" اليوم الأربعاء، أن الإعلان جاء في ختام مؤتمر دولي واسع شارك فيه مئات الشخصيات السياسية والبرلمانية من مختلف دول العالم.
وأوضح أن المؤتمر شهد مشاركة نحو 400 شخصية، بينهم نواب في البرلمان الأوروبي والبرلمانات السويسرية والبريطانية، إضافة إلى ممثلين عن أكثر من 30 دولة، وذلك في إطار دعم الجهود الدولية الرامية إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وجاء المؤتمر لإسناد النشطاء الدوليين الذين انخرطوا في التحركات البحرية لكسر الحصار عن غزة، والذين تجاوز عددهم 1000 مشارك، وفقًا لـ "رئيس مجلس جنيف".
ولفت النظر إلى أن الاستعدادات جارية لتنظيم أكبر أسطول بحري متجه إلى غزة، يضم ما بين 110 إلى 120 سفينة، في خطوة تهدف إلى إيصال المساعدات الإنسانية وكسر الحصار المفروض على القطاع.
وسيوجه الإعلان الصادر عن بروكسل إلى البرلمانات الأوروبية والغربية، ومختلف البرلمانات الدولية، لتبنيه والضغط لفتح خط بحري دائم نحو غزة، وإنهاء "الحصار الظالم وغير القانوني" المفروض على الشعب الفلسطيني، وفقًا لـ "ضيف سند".
ملاحقة مجرمي الحرب..
وفي سياق متصل، كشف "الغربي" النقاب عن إطلاق مبادرة قانونية دولية جديدة خلال مؤتمر بروكسل، تضم مئات المحامين من نحو 50 دولة، بهدف التنسيق والتشبيك القانوني لملاحقة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة بحق الفلسطينيين.
وأضاف: "المبادرة انطلقت فعليًا بمشاركة أولية تقارب 60 محاميًا، مع وجود نحو 700 آخرين حول العالم أبدوا استعدادهم للانضمام".
ويُؤكد الناشط الحقوقي أنور الغربي، أن هذه الخطوة "تمثل جهدًا قانونيًا جماعيًا مهمًا لتعزيز مسار العدالة الدولية ومحاسبة مرتكبي الجرائم".
ويستطرد: "هذه التحركات، السياسية والقانونية، تشكل ركيزة أساسية في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، وتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى رفع الحصار عن قطاع غزة وضمان احترام القانون الدولي".
وفي وقت سابق من صباح اليوم الأربعاء، انطلقت فعاليات مؤتمر سياسي موسع في العاصمة البلجيكية "بروكسل"، بمشاركة حاشدة من نواب وممثلين عن برلمانات دولية من مختلف أنحاء العالم.
وأورد مراسل "وكالة سند للأنباء"، نقلًا عن مصادر مُطلعة، أن المؤتمر يُركز في أجندته على المطالبة بضرورة إنشاء ممر بحري إنساني مباشر إلى قطاع غزة، بإشراف دولي كامل بعيدًا عن سيطرة الاحتلال الإسرائيلي، لضمان تدفق المساعدات بشكل مستدام وكافٍ.
وشارك في أعمال المؤتمر؛ والذي جاء تحت عنوان "كونغرس الصمود العالمي"، أكثر من 120 نائبًا يمثلون عشرات الدول حول العالم، غالبيتهم من دول أوروبا، في حضور يعكس اهتمامًا دوليًا متزايدًا بالقضايا المطروحة على جدول أعمال المؤتمر.
