الساعة 00:00 م
الثلاثاء 06 أكتوبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.04 جنيه إسترليني
4.31 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.42 يورو
3.05 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

داوود: الاحتلال يستغل الحرب لـ "حسم الاستيطان" بالضفة وإنهاء الوجود الفلسطيني

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #السلطة الفلسطينية #فلسطين #المسجد الإبراهيمي #اقتحامات #ضم الضفة #البلدة القديمة #القدس المحتلة #الاحتلال الإسرائيلي #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #مدينة الخليل #منظمة التحرير الفلسطينية #الاستيطان الإسرائيلي #موسم الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #ضم الضفة الغربية #تهجير قسري #الاستيطان في الخليل #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #اعتداءات على الفلسطينيين #الخليل القديمة #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #اتفاقيات أوسلو #تدمير ممتلكات #تقسيم الخليل #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #ضم الخليل #موسم الزيتون 2025 #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #المسجد الإبراهيمي الشريف #اتفاقية الخليل #إعلان الخليل #منطقة H1 #منطقة H2

شطب وإقصاء وبقاء المشتركة.. معركة الصوت العربي داخل "الكنيست"

بالفيديو "بن غفير" يسخر من معاناة الأسرى باحتفاله بـ "يوم الاستقلال"

حجم الخط
أسرى من غزة
القدس - وكالة سند للأنباء

بمقارنة ساخرة واستهزاء بما يعانيه الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ظهر وزير "الأمن القومي" في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير في مقطع مصوّر، يتحدث فيه عن مظاهر احتفال الاحتلال بما يسمّى "يوم الاستقلال" وبما يعيشه الأسرى في السجون.

وقال بن غفير: "نحن نحتفل بيوم الاستقلال، وهم يحتفلون بالتغييرات في السجون، نحن نحتفل بالستيك والدجاج، وهم يحتفلون وهم يحتفلون بالخبز اليابس".

وتابع: "نحن نحتفل بالموسيقى.. يا لها من موسيقى جميلة لدينا، هم يحتفلون بقنابل الصدم (الصوتية) عيد استقلال سعيد".

ويحتفل المستوطنون في 5 مايو/أيار حسب التقويم العبري كل عام، بما يسمى "يوم الاستقلال" ويغرقون شوارع القدس والضفة الغربية بأعلام الاحتلال.

وفي هذا التاريخ من عام 1948، وقبل يوم واحد من انتهاء الاحتلال البريطاني لفلسطين، أعلن رئيس "مجلس الشعب" ديفيد بن غوريون آنذاك إقامة "دولة إسرائيل" على أرض فلسطينية مغتصبة.

ويرتبط إعلان إقامة الدولة الإسرائيلية بنكبة الفلسطينيين التي وقعت في العام ذاته، وكانت نتيجتها تهجيرهم من مدنهم وقراهم وتشتتهم داخل فلسطين وخارجها.

وتزامنًا مع احتفالات الاحتلال بهذه المناسبة، وجد بن غفير قرصته للتنكيل والاستهزاء بمعاناة 9600 أسير في السجون، حيث تتصاعد انتهاكات الاحتلال بحقهم ويتم التضييق عليهم بما يتم تقديمه من طعام فاسد وكميات شحيحة لا تسد جوع الأسرى.