أعلنت لجنة الانتخابات المركزية، مساء اليوم السبت، إغلاق مراكز الاقتراع لانتخابات الهيئات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، لتبدأ بعدها لتبدأ عملية الفرز وعدّ الأصوات بحضور المراقبين ووكلاء القوائم والصحفيين المعتمدين.
وأغلقت صناديق الاقتراع في الضفة الغربية في تمام الساعة السابعة مساء كما كان مقررا، مع السماح للناخبين المتواجدين داخل مراكز الاقتراع بالإدلاء بأصواتهم بعد الموعد المحدد، فيما أغلقت في مدينة دير البلح بقطاع غزة، في السادسة مساء بعد إعلان تمديدها ساعة واحدة في وقت سابق.
وأكدت اللجنة، في بيان صحفي، أن عملية الاقتراع سارت بهدوء وانتظام، دون تسجيل أي خروقات مؤثرة، موضحة أن عدد المقترعين بلغ 512510 ناخبة وناخباً، بنسبة مشاركة بلغت 53.44% في الضفة الغربية.
في حين، بلغت نسبة المشاركة في دير البلح 22.66%، حيث اقترع 15962 ناخبة وناخباً من أصحاب حق الاقتراع البالغ عددهم 70,449.

وأوضحت اللجنة في بيانها، أن طواقم اللجنة باشرت عملية فرز الأصوات داخل محطات الاقتراع بحضور وكلاء القوائم والمرشحين والمراقبين والصحفيين.
ويجرى في نهاية هذه العملية نشر عدد الأصوات التي حصلت عليها القوائم المرشحة في كل محطة، ومن ثم تجميع النتائج وتدقيق محاضر الفرز واعتماد النتائج في المقر العام في مدينة البيرة بشكل مركزي، تمهيداً لإعلانها في مؤتمر صحفي ظهر يوم غدٍ الأحد، في المركز الإعلامي في مدينة البيرة.
وتوجّه المواطنون الفلسطينيون، ابتداء من الساعة السابعة من صباح اليوم، إلى مراكز الاقتراع لاختيار ممثليهم في 186 هيئة محلية؛ ضمن الانتخابات المحلية 2026.
وحسب بيان سابق للجنة الانتخابات تلقته "وكالة سند للأنباء"، اليوم، فإن الناخبين أدلوا بأصواتهم في 491 مركزاً تضم 1922 محطة اقتراع.
وتنافست 321 قائمة انتخابية، تضم 3773 مرشحًا، على 90 مجلسًا بلديًا في الضفة الغربية ومدينة دير البلح وسط قطاع غزة، إلى جانب 93 مجلساً قروياً يتنافس على مقاعدها 1358 مرشحاً.
وبموازاة ذلك، لم تجر العملية الانتخابية في 197 هيئة محلية، وذلك بسبب ترشح قائمة واحدة فقط في كل منها، ما أدى إلى فوزها بالتزكية دون الحاجة إلى الاقتراع.
ومن بين هذه الهيئات بلديتا رام الله ونابلس، اللتان حُسمت نتائجهما مسبقاً نتيجة غياب القوائم المنافسة، في ظل تسجيل قائمة انتخابية واحدة لكل منهما.
