توغل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، في إحدى قرى محافظة درعا جنوبي سوريا، ضمن سلسلة من الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الجنوب السوري.
وقالت وكالة الأنباء السورية "سانا"، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت بين قريتي جملة وصيصون في حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
وأشارت إلى أن قوة للاحتلال مؤلفة من نحو 10 آليات توغلت في أطراف قرية جملة بمنطقة حوض اليرموك، قبل أن تنسحب وتتمركز على طريق جملة–صيصون، قرب الطريق المؤدي إلى وادي الرقاد.
وأمس السبت، نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً في قرية المشيرفة بريف القنيطرة الأوسط، جنوب سوريا.
وخلال الأشهر الأخيرة، تكررت الانتهاكات الإسرائيلية في جنوب سوريا بشكل شبه يومي، وشملت حملات دهم وتفتيش للمنازل، ونصب حواجز، فضلًا عن اعتقال مدنيين بينهم أطفال ورعاة أغنام.
وتشير المعطيات إلى أن عام 2026 شهد تصاعداً شبه يومي في هذه التحركات، حيث طالت التوغلات قرى عدة منها الأصبَح والصمدانية الشرقية والعجرف ورويحينة، مع تسجيل حالات اعتقال في بعض الأحيان ونصب حواجز مفاجئة لتفتيش المدنيين.
ونفذ الاحتلال خلال 23 و24 أبريل عمليات هدم وتفجير لمبانٍ داخل مدينة القنيطرة المهدمة، شملت مسجد الداغستان ومبنى السرايا والمتحف، بهدف تعزيز تحصينات ما يعرف بخط "سوفا 53".
