اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، رفقة مجموعات من المستوطنين، اليوم الأحد، غرب بلدة اليامون غربي مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، وشرعت بأعمال تجريف.
وأفادت مصادر محلية، أن آليات الاحتلال نفذت عمليات تجريف في منطقة سروج غرب بلدة اليامون غرب جنين، في سياق تعزيز الاستيطان في المنطقة.
وقال محمد عرقاوي، رئيس مجلس قروي العرقة لـ"وكالة سند للأنباء" إن 8 جرافات ترافقها قوة مكونة من 4 جيبات للاحتلال اقتحمت المنطقة، وشرعت بشق طرق في الأراضي التي تم تهديدها وقطع أشجار زيتون فيها سابقا.
وأكد أن عمليات التجريف التي تجري هي امتداد لما بدأه المستوطنون منذ أكثر من عام، مبينا أنه منذ ذلك الحين ومعاناة أهالي البلدة مستمرة بسبب الاعتداء على أراضي المنطقة.
وأشار إلى أن عمليات التجريف تشير إلى وجود مخطط لتوسع استيطاني كبير جدا، وسيتم تعديل الجدار الفاصل في المنطقة.
ولفت إلى وجود معلومات بأن الاحتلال يخطط لمصادرة أكثر من 500 دونم لإقامة منطقة صناعية تشكل امتدادا لمنطقة "شاكيد" الصناعية الاستيطانية، مبينا أن الجرافات تعمل على شق طريق بطول لا يقل عن 3 كيلومترات سيحيط بالأراضي المهددة بالمصادرة.
وفي 11 أبريل/ نيسان الجاري، شهدت المنطقة عمليات تجريف مماثلة؛ بهدف الاستيلاء على الأراضي وإقامة مستوطنة جديدة، عقب مصادقات سابقة من الاحتلال.
وشهدت منطقة سروج عمليات تجريف واسعة شملت مئات الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون في خربة السروج بين السيلة الحارثية واليامون، وهدم بركسات زراعية، في اعتداءات تكررت منذ سبتمبر/أيلول 2025.
ويسعى الاحتلال من خلال هذه العمليات إلى مصادرة 70 دونماً إضافية من أراضي خربة السروج، التي يعتبرها المزارعون الفلسطينيون مصدر رزقهم منذ عقود، وتأتي هذه الإجراءات ضمن مسلسل مصادرة الأراضي الزراعية في محيط اليامون غرب جنين.
يشار إلى أن المنطقة تشهد حالة من التوتر الشديد نتيجة استمرار هذه العمليات الهادفة إلى تغيير الواقع الجغرافي وتوسيع المستوطنات على حساب الأراضي الفلسطينية.
