أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الأحد، الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، والاستهداف الممنهج والمتعمد للشرطة داخل القطاع.
وأكدت "الديمقراطية" في بيان صحفي تلقت "وكالة سند للأنباء" نسخة منه، أنَّ استهداف الاحتلال لرجال الشرطة المدنية والمدنيين العزل، يهدف لإبقاء القطاع ضحية للفوضى التي تحاول أن تنشرها.
وقالت "إنه ليس صدفة أن تستهدف قوات الاحتلال، وبشكل ممنهج، دوريات ورجال الشرطة المدنية الفلسطينية التي تعمل على نشر الأمن والاستقرار في القطاع".
وأوضحت أنَّ قوات الاحتلال تدفع عصاباتها المسلحة العميلة إلى التسلل من الخط الأصفر، لزرع الفوضى في القطاع، والاعتداء المسلح على المدنيين، وارتكاب جرائمهم فيه، في وقت تتباحث فيه معطيات المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار.
وحذرت الجبهة الديمقراطية من النوايا المكشوفة لقوات الاحتلال، لتحويل عصابات العملاء المسلحين أمراً واقعاً، وجزءاً من أجندة المرحلة الثانية، بما يؤدي إلى عرقلة أعمال اللجنة الوطنية لإدارة القطاع.
ونبَّهت من أن تبقى للاحتلال اليد الطولى في زرع الفوضى في الوقت الذي تصرّ فيه على ربط أي تقدم بتطبيقات المرحلة الثانية بتجميع سلاح المقاومة وسلاح القطاع.
وحمَّلت "الديمقراطية" سلطات الاحتلال الإسرائيلية مسؤولية عرقلة المباحثات مع الوسطاء، وعرقلة العمل على المعابر، فيما تواصل أعمال القتل دون أي اعتبار لما جاء في ورقة ترامب وخطته.
وتُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 199 على التوالي، ارتكاب خروقات وانتهاكات لاتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة الهشة في قطاع غزة، تزامنًا مع تنفيذ عمليات نسف وتفجير للمنازل والمنشآت السكنية في مختلف مناطق القطاع.
وأمس السبت، ارتقى 4 شهداء فلسطينيين وأصيب آخرون، في 16 خرقًا جديدًا لاتفاقية وقف إطلاق النار؛ التي دخلت حيز التنفيذ يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بوساطة عربية وأمريكية.
يُذكر أن اتفاقية وقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، قد وُقعت يوم 10 أكتوبر 2025، بعد عامين من الحرب العدوانية وجريمة الإبادة الجماعية في القطاع، بوساطة عربية وأمريكية في شرم الشيخ.
