وصل 15 أسيراً فلسطينياً، اليوم الأحد، إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة، حيث جرى نقلهم مباشرة لتلقي الفحوصات الطبية.
وأفادت مصادر محلية، أن الأسرى وصلوا إلى المستشفى فور الإفراج عنهم لإجراء فحوصات عاجلة، في مشهد تكرر عدة مرات خلال شهر أبريل/ نيسان الجاري.
وضمت قائمة المفرج عنهم كلاً من: حمزة حسين بشير نصر (17 عاماً)، وأحمد كامل أحمد الكحلوت (47 عاماً)، وهلال منير أحمد الكحلوت (30 عاماً)، وعبد الحكيم محمود صبحي عامر (19 عاماً).
وشملت القائمة عادل إسماعيل محمد الأسطل (73 عاماً)، وميلاد ياسين خليل الأسطل (48 عاماً)، وخالد أحمد موسى أبو زبيدة (61 عاماً)، ومصطفى سهيل مصطفى أبو مدللة (26 عاماً).
ومن بين الأسرى محمد أحمد موسى أبو زبيدة (59 عاماً)، ومحمد عوني محمد قاعود (19 عاماً)، ومحمد زهير فخري زعرب (26 عاماً)، وبهاء أحمد عليان عطايا (30 عاماً).
وأفرج الاحتلال أيضا عن منصور محمد عيد وافي (39 عاماً)، وعبد الرحمن عمر درويش (33 عاماً)، وجلال هاشم جلال بربخ (49 عاماً).
ووصل 24 أسيراً في 19 أبريل عبر طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، و12 أسيراً بينهم سيدة في 15 أبريل عبر معبر كرم أبو سالم، إضافة إلى 14 أسيراً في 9 أبريل.
وأكدت مصادر طبية في مستشفى شهداء الأقصى أن الأسرى المحررين يخضعون لفحوصات شاملة فور وصولهم لتقييم أوضاعهم الصحية.
وأشارت إلى أن معظمهم يعاني من تعب شديد وهزال نتيجة ظروف الاحتجاز القاسية، فيما يتم نقل بعضهم إلى أقسام متخصصة لتلقي العلاج من إصابات أو أمراض تفاقمت خلال فترة الاعتقال.
وبحسب بيانات هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، فقد تجاوز عدد الأسرى 9600 أسير، بينهم نحو 1250 من قطاع غزة مصنفين كمقاتلين غير شرعيين، إضافة إلى 90 أسيرة ونحو 350 طفلاً، فيما بلغ عدد المعتقلين إدارياً أكثر من 3532 دون توجيه تهم.
وفي السياق، أكد مكتب إعلام الأسرى أن الاحتلال يواصل سياسة "الإفراج بالقطّارة" بالتوازي مع استمرار حملات الاعتقال اليومية.
