الساعة 00:00 م
الإثنين 15 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.9 جنيه إسترليني
4.12 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.38 يورو
2.92 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

تقرير: الحكومة الإسرائيلية تموّل مجموعات "شبيبة التلال" الإرهابية

مستوطنون يهاجمون قريتين شرق رام الله ويحاولون إحراق مسجد

عشرات المستوطنين يؤدون طقوسًا تلمودية ويرقصون في الأقصى

إغلاق معبر رفح يتسبب بوفاة 1500 مريض من أصحاب التحويلات الطبية

قتلى بهجمات روسية وأوكرانية متبادلة

حجم الخط
كييف
كييف - وكالات

قُتل 3 أشخاص، وأُصيب آخرون، في أحدث هجمات جوية متبادلة بين روسيا وأوكرانيا، ضمن الحرب المستمرة بين موسكو وكييف.

وأفادت وكالة الأنباء الأوكرانية، بأن القوات الروسية شنت 150 غارة على مدينة سومي الأوكرانية، أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين.

من جانبها، أعلنت السلطات المحلية في مدينة أوديسا الأوكرانية الساحلية، اليوم، إصابة 13 شخصا على الأقل جراء هجمات روسية بطائرات مسيرة استهدفت المدينة خلال ساعات الليل.

وأوضح رئيس الإدارة العسكرية المحلية سيرهي ليساك، عبر منصة "تيليغرام"، أن القصف الروسي استهدف مبنى سكنيا وعدة مواقع مدنية في المدينة، فيما ذكر حاكم المنطقة أوليه كيبر، أن أضرارا وقعت بالبنية التحتية للميناء.

وتُعد أوديسا أحد أهم الموانئ الأوكرانية، وتقع على بعد نحو 100 كيلومتر من خط جبهة القتال، وتعرضت مرارا لهجمات روسية خلال الحرب المستمرة منذ أكثر من 4 سنوات.

بدوره، قال سلاح الجو الأوكراني، في بيان عبر "تيليغرام"، إن القوات الروسية شنت هجمات على أوكرانيا خلال الليل باستخدام 94 طائرة مسيرة من طراز "شاهد"، و"غيربيرا"، و"إيتالماس" وطرز أخرى.

وأوضح أن هذه المسيرات أُطلقت من مناطق كورسك، وأوريل، وشاتالوفو، وبريمورسكو-أختارسك الروسية، ومن هفارديسكي بشبه جزيرة القرم.

وأكد أن قوات الدفاع الجوي أسقطت 74 من أصل 94 طائرة مسيرة أطلقتها روسيا خلال هجومها الجوي على شمال وجنوب وشرق البلاد.

وأضاف البيان أنه تم التصدي للهجوم بالتنسيق بين وحدات الدفاع الجوي ووحدات الحرب الإلكترونية والطائرات المسيرة وفرق النيران المتنقلة التابعة لسلاحي الجو والدفاع الجوي الأوكرانيين.

وعلى الجهة المقابلة، قُتل موظف في محطة زاباروجيا النووية الأوكرانية الواقعة في منطقة تسيطر عليها روسيا، بهجوم بمسيرة أوكرانية.

وقال مسؤولون روس في بيان إن "سائقا قُتل بمسيرة للقوات المسلحة الأوكرانية في ورشة النقل التابعة للمحطة النووية"، معتبرين أن "أي هجوم على المحطة النووية هو بمثابة تهديد ليس للأفراد فحسب بل أيضا للأمن الوطني".

وتعتبر محطة زاباروجيا الأكبر في أوروبا، وتخضع منذ مارس/آذار 2022 لسيطرة القوات الروسية، وتقع على الضفة الجنوبية لنهر دنيبرو الذي يشكل خط جبهة طبيعيا بين طرفي النزاع.

بدوره، اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس الأحد، روسيا بممارسة ما وصفه "الإرهاب النووي"، مع إحياء بلاده الذكرى السنوية الأربعين لكارثة تشيرنوبيل النووية.

وقال زيلينسكي إن روسيا أعادت "دفع العالم إلى حافة كارثة من صنع الإنسان"، لافتا إلى أن طائرات مسيّرة تطلقها موسكو تعبر بانتظام فوق المفاعل النووي، وأن إحداها أصابت غلافه الواقي العام الماضي.

وباستمرار، تدعو الوكالة الدولية للطاقة الذرية كلا من موسكو وكييف إلى ضبط النفس، مبدية خشيتها من عمل عسكري "متهور" قد يؤدي إلى "حادث نووي كبير".

وتشن روسيا وأوكرانيا هجمات متبادلة بشكل شبه يومي منذ بداية العملية العسكرية الروسية في 24 فبراير/شباط 2022، وتصدران تقارير تدّعي فيها كل منهما تصديها لهجمات من الطرف الآخر.