الساعة 00:00 م
الإثنين 22 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.94 جنيه إسترليني
4.19 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.39 يورو
2.97 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الدقران لـ "سند": الأزمة الصحية في غزة تتفاقم منذ أكتوبر 2023

صبري: الأقصى حق إسلامي ثابت والبقرات الحمراء خرافات

4 شهداء وجرحى في 7 خروقـات إسرائيليـة جديـدة لـ "هدنـة غزة"

مُطالبات حقوقية بالإفراج عن 3 أسيرات حوامل بسجون الاحتلال

#الحركة الأسيرة #الأسرى المرضى #الأسرى الفلسطينيون #أسرى غزة #مقابر الأرقام #الأسرى الشهداء #الأسرى القاصرين #حقوق الأسرى #الإهمال الطبي للأسرى #الأسيرات الفلسطينيات #الإفراج عن الأسرى #أسرى قطاع غزة #التنكيل بالأسرى #الاعتداء على الأسرى #عمداء الأسرى #الأسرى المفقودين #انتهاكات الاحتلال ضد الأسرى #جثامين الأسرى الشهداء #الأسرى بعد 7 أكتوبر #معتقل سدي تيمان #اغتصاب الأسرى #تعذيب الأسرى الفلسطينيون #الحبس المنزلي للأسرى #شهادات حية للأسرى #الاعتقال الإداري للأسرى #الاعتداءات الجنسية ضد الأسرى #أعداد الأسرى في السجون الإسرائيلية #معطيات عن الأسرى #المعاناة اليومية للأسرى #المحاكم العسكرية الصورية للأسرى #الاعتقال التعسفي للأسرى #المرضى بلا علاج للأسرى #الحرمان من الزيارات للأسرى #القمع داخل السجون للأسرى #الحرمان من الطعام للأسرى #العزل الانفرادي الطويل للأسرى #التهديد المستمر للأسرى #فقدان الحرية للأسرى #الإذلال أمام الزملاء للأسرى #الاعتقالات العشوائية للأسرى #الحصار النفسي للأسرى #الصدمات النفسية للأسرى #المراقبة المستمرة للأسرى #حرمان الأدوية للأسرى #الإهانة المستمرة للأسرى #القسوة على الأسيرات #التجويع للأسرى #التفتيش المذل للأسرى #فقدان الكرامة للأسرى #الحرمان من التواصل مع العائلة للأسرى #الضغط النفسي للأسرى #التمييز ضد الأسرى #الموت داخل السجون للأسرى #الإساءة المستمرة للأسرى #شبح الموزة تعذيب للأسرى #مقابر الاحتلال في السجون #تعذيب الأسرى في سدي تيمان #خلع ملابس الأسرى #خلع حجاب الأسيرات #تجريد الأسرى من الملابس

بطالة غير مسبوقة وخسائر بـ 9 مليارات دولار..

خاص سعد: 550 ألف عامل فلسطيني بلا عمل خلال 30 شهراً

حجم الخط
شاهر سعد
رام الله- وكالة سند للأنباء

قال الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، شاهر سعد، إن الطبقة العاملة الفلسطينية تمر بـ"أصعب مرحلة في تاريخها"، في ظل ارتفاع غير مسبوق في معدلات البطالة، وحرمان مئات آلاف العمال من مصادر دخلهم منذ نحو 30 شهراً.

وأوضح سعد في تصريح خاص لـ "وكالة سند للأنباء"، بمناسبة يوم العمال العالمي الذي يصادف الأول من مايو/أيار كل عام، أن نحو 550 ألف عامل فلسطيني باتوا دون عمل، بينهم 248 ألف عامل كانوا يعملون داخل "إسرائيل"، مشيراً إلى أن أجور هذه الفئة كانت تُقدّر بنحو مليار و350 مليون شيقل شهرياً، ما يعكس حجم الخسارة الاقتصادية المتراكمة.

في حين، بلغت نسبة البطالة نحو 85% في قطاع غزة، و40% في الضفة الغربية، في مستويات وصفها سعد بأنها "غير مسبوقة تاريخياً".

في يومهم.. كيف يبدو واقع العمال في فلسطين؟1.jpg
 

وطوال 30 شهرًا تلت اندلاع حرب الإبادة، لم يتلق العمال الفلسطينيون أي رواتب أو تعويضات، ما أدى إلى استنزاف مدخراتهم ودفع أعداد كبيرة منهم إلى دائرة المديونية، وفق سعد، لافتاً إلى أن عشرات العمال يواجهون ملاحقات مالية نتيجة تعثرهم في سداد التزاماتهم البنكية، في ظل غياب أي شبكة حماية اجتماعية، خاصة للعاملين في القطاع الخاص.

وأشار سعد إلى أن الخسائر الاقتصادية الناجمة عن توقف العمالة الفلسطينية تُقدّر بنحو 9 مليارات دولار خلال 30 شهراً، محذراً من أن ذلك انعكس سلباً على مجمل الاقتصاد الوطني، الذي كان يعتمد تاريخياً بنسبة تصل إلى 25% على العمالة داخل إسرائيل.

في يومهم.. كيف يبدو واقع العمال في فلسطين؟2.jpg
 

"عمل غير منظم"..

وفي سياق متصل، كشف عن تزايد ظاهرة "العمل غير المنظم" داخل "إسرائيل"، حيث يعمل أكثر من 50 ألف عامل فلسطيني دون تصاريح، معتبراً ذلك "كارثة اقتصادية واجتماعية"؛ لما ينطوي عليه من مخاطر قانونية وإنسانية.

وأكد سعد أن إغلاق سوق العمل داخل "إسرائيل" أمام العمال الفلسطينيين شكّل "ضربة قاسية" للاقتصاد الوطني، في ظل غياب أي أفق واضح للحل، رغم الاتصالات الجارية مع الاتحاد الدولي لنقابات العمال، متهماً الاحتلال بعدم الالتزام بالاتفاقيات والقوانين الدولية ذات الصلة.

في يومهم.. كيف يبدو واقع العمال في فلسطين؟5.jpg
 

وأضاف أن الاتحاد يتابع قضايا قانونية لصالح العمال، حيث تمكّن بعضهم من كسب دعاوى، فيما لا تزال قضايا أخرى قيد النظر، داعياً العمال إلى التوجه للنقابة لتقديم مطالباتهم القانونية، ومشدداً على ضرورة إيجاد آليات واضحة تضمن حصولهم على حقوقهم واستحقاقاتهم.

اتساع رقعة الفقر..

وتطرق سعد إلى التداعيات الاجتماعية للأزمة، مؤكداً أن أسر العمال الفلسطينيين تعيش أوضاعاً معيشية قاسية في ظل استمرار الإغلاقات وتعطل مصادر الدخل، حيث أصبحت آلاف العائلات عاجزة عن تأمين الاحتياجات الأساسية من الغذاء والدواء والتعليم، ما أدى إلى اتساع رقعة الفقر بشكل غير مسبوق.

وانعكست الضغوط الاقتصادية بشكل مباشر على الاستقرار الأسري، إذ تواجه العائلات صعوبات متزايدة في دفع الإيجارات وتكاليف الحياة اليومية.

وحول ذلك يقول سعد، أن كثيرًا من الأسر اضطرت للاعتماد على المساعدات المحدودة أو الديون، في ظل غياب أي حلول جذرية للأزمة.

في يومهم.. كيف يبدو واقع العمال في فلسطين؟4.jpg
 

غزة.. الأكثر تدهورًا

وخصّ سعد عمال قطاع غزة بجانب من حديثه، واصفاً أوضاعهم بأنها "الأكثر تدهوراً"، نظراً لتزامن البطالة المرتفعة مع الحصار والإغلاق المستمر، ما جعل فرص العمل شبه معدومة، وأفقد آلاف الأسر أي مصدر دخل ثابت.

وأضاف أن عمال غزة يواجهون ظروفاً إنسانية معقدة، حيث لا يقتصر الأمر على فقدان العمل، بل يمتد إلى انعدام الأمان الاقتصادي بالكامل، في ظل تراجع المساعدات وعدم وجود برامج حماية اجتماعية كافية، ما يدفع العديد من العائلات إلى الاعتماد على استراتيجيات قاسية للبقاء.

وختم سعد بالتأكيد على أن استمرار هذه الأوضاع دون تدخل عاجل ينذر بتداعيات خطيرة على النسيج الاجتماعي، داعياً إلى تحرك محلي ودولي لتوفير دعم مباشر لأسر العمال، خاصة في قطاع غزة، وضمان الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة لهم.

في يومهم.. كيف يبدو واقع العمال في فلسطين؟3.jpg
 

ويحتفل العالم بـ "يوم العمال العالمي" في الأول من مايو/ أيار كل عام؛ بينما تُعلن الجهات الرسمية عن عطلة رسمية في العديد من الدول تقديراً لجهود العمال.

ويرمز "يوم العمال" إلى نضال الطبقة العاملة من أجل حقوقها، وتعود جذور هذا اليوم إلى إضرابات عمالية كبيرة في شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1886.

ووفقا لآخر توثيق أصدره اتحاد نقابات عمال فلسطين، ارتقى 74 شهيدا من العمال الفلسطينيين خلال 2025، توزّعوا بواقع 20 عاملًا داخل سوق العمل بالضفة، وعامل واحد نتيجة استهداف في البحر، و14 عاملًا أثناء محاولتهم الوصول أو العودة إلى أماكن عملهم.

ومن بين الشهداء 39 عاملًا في الداخل الفلسطيني المحتل، و18 عاملًا نتيجة إطلاق النار عليهم أو أثناء الاعتقال أو الملاحقة أو خلال اقتحام أماكن عملهم.