هاجم مستوطنون متطرفون، اليوم السبت، مزارع الدواجن بين قريتي جالود وقصرة، جنوبي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، تزامنًا مع الاعتداء على المواطنين بحماية من قبل قوات الاحتلال.
وصرحت جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني"، في بيان مقتضب تلقته "وكالة سند للأنباء"، اليوم، بأن طواقمها الطبية تعاملت مع 3 إصابات نتيجة اعتداء المستوطنين في بلدة جالود.
وأشار "الهلال الأحمر" إلى أن الجرحى نقلوا إلى مركز السراج الطبي في قبلان جنوبي نابلس، لاستكمال العلاج.
وأفاد رئيس بلدية قصرة، هاني عادل، في تصريح خاص لـ "وكالة سند للأنباء"، أن مستوطنين هاجموا بركسات مزارع الدواجن، ورشقوها بالحجارة وحاولوا إحراقها قبل تصدي المواطنين لهم.
وأشار "عادل" إلى أن جيش الاحتلال اقتحم القرية لتوفير الحماية للمستوطنين المعتدين على القرية وممتلكات المواطنين.
ولفت النظر إلى أن المنطقة تتعرض لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين بعد أن أصبحت محاصرة من جميع الاتجاهات، خاصة بعدما نصبوها خيام في الجهة الشرقية من القرية.
وبين رئيس قروي قصرة، أن عددًا من مربي مزارع الدواجن اضطروا لتركها، بسبب اعتداءات المستوطنين رغم أنها تقع في منطقة تصنف "ب".
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا ملحوظا في اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، حيث بيّنت معطيات نشرتها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أن جيش الاحتلال والمستوطنون نفذوا ما مجموعه 1819 اعتداء خلال مارس/ آذار الماضي.
