أعلن حزب الله اللبناني، اليوم الأحد، عن سلسلة من العمليات ضد أهداف عسكرية إسرائيلية، ردا على خروقات الاحتلال المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار وجرائمه بحق المدنيين.
وقال حزب الله إن مقاتلي المُقاومة الإسلاميّة، استهدفوا تجمّعًا لآليات وجنود جيش الاحتلال الإسرائيليّ في بلدة البياضة بمسيّرة انقضاضيّة، كما استهدفوا كاميرا مراقبة حديثة في مقر قيادي في البلدة بمحلقة انقضاضيّة، وحقّقوا إصابات مؤكدة.
وأضاف الحزب، في بلاغ منفصل، أنه قصف تجمّعًا لآليات وجنود جيش الاحتلال بمحيط مرتفع الصلعة في بلدة القنطرة، بالأسلحة الصاروخية، وتجمّعًا لآليات وجنود الاحتلال بمحيط مدرسة بلدة حولا بصلية صاروخيّة.
استهدف مقاتلو حزب الله آلية نميرا تقلّ طاقمًا قياديًّا لجيش الاحتلال في بلدة البياضة، بمحلّقة انقضاضيّة، وتجمّعًا لآليات وجنود الاحتلال في ساحة بلدة القنطرة بصلية صاروخيّة.
واستهدف مقاتلو المُقاومة الإسلاميّة، مساء اليوم، موقع بلاط المستحدث في جنوب لبنان بقذائف المدفعيّة، واستهدفوا كذلك مقرًّا قياديًّا لجيش الاحتلال في بلدة البياضة بصلية صاروخيّة.
وفي وقت لاحق، أعاد مقاتلو المُقاومة الإسلاميّة بشكل متكرر، استهداف تجمّعات لآليات وجنود الاحتلال في بلدة البياضة بقذائف المدفعيّة والصواريخ.
وأشار الحزب إلى أن مقاتليه كانوا قد استهدفوا على دفعتين أمس السبت، تجمّعات لجنود جيش الاحتلال في بلدة الناقورة بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة، وحقّقوا إصابة مؤكدة.
وعرض حزب الله مشاهد مصورة توثق عددا من عملياته التي استهدف فيها آليات تابعة لجيش الاحتلال.
وتنفذ المقاومة الإسلامية في لبنان، سلسلة عمليات "دفاعية"، رداً على خرق الاحتلال الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار، والاعتداء على المدنيّين وتدمير بيوتهم وقراهم في جنوب لبنان.
وتشنّ "إسرائيل" منذ 2 مارس/ آذار الماضي، عدوانا عسكريًا على لبنان؛ خلّف 2618 شهيدًا و8 آلاف و94 جريحا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.
وتم الإعلان عن وقف إطلاق نار مؤقت في 16 أبريل/ نيسان، لمدة 10 أيام، قبل أن يُمدد لاحقاً لثلاثة أسابيع إضافية بدءاً من 24 أبريل، إلا أن الخروقات استمرت حيث يسُجل يوميا ارتقاء شهداء وإصابات نتيجة العدوان الإسرائيلي.
